سيكون عشاق كرة اليد على موعد مع مباراة مثيرة ومتكررة كثيرا عبر التاريخ، تجمع المنتخب الجزائري بنظيره المصري، في دور المجموعات الرئيسي من كأس أمم أفريقيا، المقامة برواندا هذا المساء.
وتعتبر مواجهة الثنائي من الكلاسيكيات المتكررة والمعهودة عبر التاريخ، والتي حملت إثارة وتشويقا وندية كبيرتين، حاصة أنها ستحمل 16 لقبا أفريقيا بين المنتخبين، فمثر ب9 ألقاب والجزائر ب7.
وتقابل المنتخبان في 31 مباراة ، كان نصيب الفلبة فيها لمنتخب الفراعنة بواقع 17 فوز، مقابل 11 فوزا للخضر في حين انبرت نتيجة التعادل في 3 مناسبات، كل هذا التقارب يبرر حجم الندية الكبيرة وتقارب المستويات بين الفريقين.
وتعود آخر مواجهة بين الطرفين، في نهائي النسخة الماضية بالقاهرة سنة 2024، حين شهدت المباراة مستوا جد عالي بين الفريقين، انتهت نتيجته لصالح المنتخب المصري بفارق طفيف، (29-21)، مكن المصريين من التتويج بالكأس التاسعة في تاريخهم.
وربما سيكون المنتخب المصري المرشح على الورق في مباراة اليوم للفوز، نظرا لاستقراره في الفترة الأخيرة، عكس المنتخب الجزائري الذي هو في فترة إعادة هيكلة وبناء مع عودة المدرب المخضرم صالح بوشكريو، ومع لاعبين شباب جدد قادرين على حمل الراية الوطنية في المنافسات الدولية، ومع بداية متعثرة ومفاجئة أمام المنتخب النيجيري، لكن كل هذا لا ينقص من قوة الخضر الذين يعلم العام والخاص أنهم قادرين على قلب الطاولة على أي منافس أفريقي لما يمتلكونه من عناصر خبرة على غرار أيوب عبدي و مسعود بركوس وهشام داوود.

