ينتظر عشاق الكرة المحلية الجزائرية عامة، والباتنية خاصة الداربي الأوراسي الذي يعود إلى الواجهة من جديد، حيث سيكون أبناء ولاية باتنة على موعد نهاية الأسبوع مع مباراة هامة ومثيرة بين الجارين المولودية والشباب، في لقاء مفتوح على كل الاحتمالات، خاصة في ظل حرص كل طرف على قول كلمته فوق أرضية الميدان، حيث تعول تشكيلة المولودية تحت قيادة عقون مصطفى على مواصلة الاستفاقة المسجلة مع بداية مرحلة العودة، فيما تحرص عناصر شباب باتنة على مواصلة المسيرة الناجحة منذ بداية الموسم بغية لعب ورقة الصعود، بحكم أن أبناء بوصبيعة يتواجدون في المرتبة الثانية وراء الرائد الحالي أبناء عروس الزيبان.
وخلال الأيام الأخيرة، لا يوجد موضوع في الشارع الباتني غير الداربي، أين يعيش حالة من الترقب تحسبا لداربي الولاية الخامسة بين المولودية والشباب، وهي المواجهة التي ينتظر منها الكثير من الناحية الفنية والروح الرياضية، بحكم أن هذه المباراة تعد في نظر الكثير عرسا كرويا بين فريقين عريقين لهما ماض محترم وساهما في إنجاب وتألق لاعبين بارزين على مر السنين، مثلما تعد هذه المباراة فرصة مهمة لإثبات الذات فوق الميدان، وهذا بناء على أهداف وطموحات كل طرف.
وتسعى البوبية التي تستقبل هذه المرة للظفر بالنقاط الثلاث، بغية الرد على هزيمة الذهاب، وكذلك هزيمة لقاء الكأس، مع الحرص على تأكيد استفاقتها الأخيرة تحت قيادة المدرب السالف الذكر، بعد الفوز الهام أمام مولودية بجاية، والتعادل الذي عاد به زملاء الحارس وزاني من التلاغمة، وهو الأمر الذي أعاد جوا من التفاؤل للخروج تدريجيا من منطقة الخطر.
في الجانب الآخر، يطمح الكاب لتأكيد سلسلة النتائج الايجابية، بغية مواصلة مراقبة سباق الصعود من جهة، في ظل التنافس مع الرائد الحالي اتحاد بسكرة، وكذلك مواصلة السيطرة على مقاليد الداربي، بعد أن فرض منطقه بعدة انتصارات خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يجعل مجريات التسعين دقيقة مفتوحة على كل الاحتمالات، على وقع الندية والمنافسة فوق المستطيل الأخضر.
يذكر أن الداربي الباتني كان مبرمجا السبت المنصرم، قبل أن يتم تأجيله إلى السبت القادم على غرار بقية مباريات البطولة، بسبب الظروف المناخية التي عاشتها البلاد، ما جعل الجهات التنظيمية والأمنية تضبط مختلف الإجراءات لضمان السير الحسن لهذا اللقاء، حيث تقرر أن يقتصر الحضور على أنصار مولودية باتنة فقط في مدرجات أول نوفمبر، مع تخصيص 5آلاف تذكرة لهم، وهذا عملا بنفس الإجراءات التي تمت في داربي الذهاب، حين اقتصر الحضور على أنصار شباب باتنة فقط، بناء على قرار الرابطة بمنع تنقل الفرق الزائرة طيلة هذا الموسم، في حين تم تحديد سعر التذاكر بـ 400 دينار، في انتظار الإعلان عن موعد ومكان مباشرة بيعها.

