حقيقة لا يمكن انكارها عبر الأزمنة و هو أن كل نجاح يحققه المنتخب الجزائري يكون وراءه أحد الأمور الفعالة والمساندة وهو المناصر الجزائري، الذي يرافق منتخبه أينما حل وأينما ارتحل.
وعرفت البطولة القارية الجارية غزوا كبيرا من الجماهير الجزائرية، لمساندة منتخبها، لتكون أحد نقاط القوة والنجاح الذي يحققه المنتخب مباراة تلو الأخرى، بالرغم من أن نصف المناصرين حرموا في كل مباراة من الدخول لسبب أو لآخر.
وسيكون تواجد المشجع الجزائري من على المدرجات وبقوة اليوم، لمساندة الخضر أمام المنتخب الكونغولي في واحدة من أصعب الخرجات على أشبال بيتكوفيتش، أمرا جد مهم ، حيث يعتبر تواجدهم ونصرتهم كدافع أو كلاعب إضافي يزيدهم حماسا وثقة ودافعا نحو تحقيق الأفضل في المباراة.
وبالرغم من التواجد الكبير الذي عرفته مباريات الكونغو لمناصريها خلال مواجهاتها السابقة في البطولة، إلا أن الأمر سيجعل المباراة تدخل في مباراة أخرى من على المدرجات، لكن غالبا ما تكون الغلبة للمناصر الجزايري الذي لا يكل ولا يمل عن مناصرة منتخبه، في كل الحالات كما يعتبر “أدرينالين” اللاعبين، والتاريخ لا ولن يمحي غزو أم درمان، وتحت عنوان بالبند العريض “1.2.3..تحيا الجزاير”.

