انتهت الجولة الثانية من مجموعات رابطة الأبطال الأفريقية، وانتهت معها آمال ممثلي الجزائر في تحقيق النقاط الثلاث داخل الديار للعودة للمسار الصحيح.
وعرف شبيبة القبائل ومولودية الجزائر تعادلا سلبيا في ملعبيهما، أمام يونغ افريكانز وماميلودي سانداونز على التوالي، في مبارتين كانتا من الممكن أن تكون نتيجتها أفضل للفريقين.
وكان الثنائي يأمل في اخذ النقاط الثلاث داخل ملعبه في محاولة منهما، لبعث مشوارها في البطولة من جديد من جهة، ومن جهة الحفاظ عن النقاط الثلاث داخل الديار في الثلاث المباريات التي يستقبلانها داخل الديار، مع محاول افتكاك ولو نقطة خارج الديار، للتأهل على الأقل ثانيا في مجموعتيهما.
هذه النتيجتين تعتبران تعثرا للفريقين لحد بعيد خاصة انهما فقدا نقطتين، كانتا ستساعدهما في قادم المسابقة، خاصة مع خسارتهما في الجولة الأولى، لتصعب نتيجة اليوم من مأمورية الثنائي نحو التأهل علما أن اي تعثر في الجولات القادمة قد يضعمها بين قوسين او ادنى من توديع البطولة من بابها الأول، ودق ناقوس الخطر على الكرة الجزائرية قاريا، والتي لم تجد من يمثلها أحسن تمثيل في السنوات الأخيرة على مستوى رابطة الأبطال.

