بات الدولي الجزائري عادل بوربعة مهددًا بالغياب عن التربص المقبل للمنتخب الوطني، بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل خلال المباراة الودية أمام النيجر، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، والتي شهدت تسجيل أول ظهور له مع المنتخب الجزائري الأول. ومن المنتظر أن تبعد الإصابة لاعب وسط نادي لومان الفرنسي عن الملاعب لعدة أسابيع، ما يضع مشاركته في مواجهتي توغو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، محل شك.
إصابة قد تبعده لعدة أسابيع
أكد مدرب لومان، باتريك فيديرا، يوم الجمعة 9 أكتوبر، أن بوربعة سيغيب لفترة لم تُحدد مدتها بدقة، موضحًا أن الفحوصات الأولية تشير إلى إصابة على مستوى الكاحل.
وقال فيديرا بشأن إصابة لاعبه: «نتحدث حاليًا عن إصابة في السندسموز، وقد تستغرق فترة التعافي وقتًا طويلًا».
مشاركته أمام توغو محل شك
وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لبوربعة، الذي كان قد خطا أولى خطواته مع المنتخب الوطني الأول خلال مواجهة النيجر الودية، قبل أن يجد نفسه مهددًا بالغياب عن التربص المقبل والخروج من حسابات مواجهتي توغو في تصفيات كأس أمم إفريقيا.
وكان لاعب لومان يقدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، بعدما سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال خمس جولات من الدوري الفرنسي. وستتوقف حظوظه في الالتحاق بالمنتخب على تطور حالته الصحية ومدى استجابته للعلاج خلال الأسابيع المقبلة.

