دق ناقوس قرب نهاية الفرصة المتاحة أمام اللاعبين الطامحين، في التواجد رفقة المنتخب الجزائري، في تربصه أواخر شهر مارس المقبل، مع قرب نهاية المرحلة الأخيرة من الدراسة والملاحظات من قبل الطاقم الفني بقيادة بيتكوفيتش.
وتتبقى فرصة أخيرة للبعض للتأكيد وآخرون للتذكير، في فترة لاتتجاوز ربما 15 يوما الأولى من الشهر المقبل، قبل إرسال الاستدعاءات أمام الاختيارات النهائية التي سيخرج بها الاجتماع التنسيقي الذي ستحدده الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، رفقة طاقمها التدريبي العامل على كل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب الوطني بقيادة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي ستكون له الكلمة العليا في اختيار وانتقاء ما يحتاجه الخضر من لاعبين، لجمع توليفته، للدهول في تربص إعدادي، قد يشكل المرحلة الأهم قبل خوض غمار كأس العالم.
وسيحاول البعض من اللاعبين محاولة عدم تضييع الفرصة خلال هذه المرحلة الأخيرة، خاصة أنها تأتي في فترة يرتقي فيها رتم المنافسة على مستوى جل البطولات العالمية على صعيد الأندية، لتكون بذلك بمثابة السلاح ذو الحدين، بين التأكيد على المكانة في النادي، والتشبث بفرصة التواجد الدولي.
وقد تكون هذه الفترة أيضا كالوقت البدل الضائع لآخرين، والذين لم يثبتوا لحد الساعة فحوى قدرتهم على تقمص الألوان الوطنية، وسيعملون جاهدين على العودة من بعيد ربما، وإظهار ما لم يظهروه بعد، وخطف مكان قد يكون الأثمن بالنسبة له، خاصة أن التواجد في تربص مارس يعتبر بوابة للتواجد المونديالي، وهو الأمر الذي يصبوا إليه الجميع.

