لم ولن ينسى عشاق المنتخب الوطني، آخر تتويج لهم بكأس أمم أفريقيا الأخيرة بمصر سنة 2019، وتلك المباريات الماراثونية التي مروا بها في سبيل تحقيق النجمة الغالية الثانية في تاريخ المنتخب.
ولعل أحد أبرز المباريات التي بقت في ذهن العاشق “للخصر” هي مباراة نصف النهائي، والتي جمعت محاربي الصحراء، بالمنتخب النيجيري، الذي كان يمر بفترة زاهية ويصم نجوما من الصف الأول على غرار إيغهالو وأحمد موسى وموزيس والقائمة طويلة، ممن كانوا ينشطون في فرق كبيرة على المستوى العالمي.
تلك المباراة التي لعبت على ملعب القاهرة الدولي، كان عنوانها”محرز .. حطها في القول”، وهي العبارة الشهيرة للمعلق الجزائري الشهير الذي علق على تلك المباراة، وتميز خلال الهدف القاتل الذي سجله محرز في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.
خلال تلك المباراة، كان المنتخب الجزايري سباقا للتسجيل، قبل نهاية الشوط الإول بدقائق، عبر هدف بالنيران الصديقة، سجله المدافع النيجيري إيكونغ، ليعود النيجيريون أكثر قوة خلال الشوط الثاني ويسجلوا التعادل، عبر نجمهم أوديون إيغهالو الذي سجل هدف التعادل عند الدقيقة ال74، ويعيد المباراة لنقطة البداية.
ومع نهاية الوقت الأصلي للمباراة وقرب نهاية الوقت البدل الضايع بثواني، ظن الجميع أن المباراة ستذهب للوقت الإضافي، إلا أن الساحر رياض محرز كان له رأي آخر، عبر مخالفة دقيقة في آخر أنفاس اللقاء، أسكن خلالها الكرة الشباك وسط احتفالات وجنون بملعب القاهرة، ودهشة وصمت وسط المشجع النيجيري.
تلك المباراة كان لها مفعولها الخاص، وقادت الخضر نحو النهائي ليضفروا بالكأس القارية، والنجمة الثانية في تاريخ المنتخب الجزائري.

