يجد فريق شباب قسنطينة نفسه في وضعية معقدة مع اقتراب نهاية الموسم، وذلك بعد خروجه من نصف نهائي كأس الجزائر أمام شباب بلوزداد في إقصاء أنهى مشواره في المنافسة وأجبره على التركيز الكامل على البطولة الوطنية لإنقاذ موسمه.
ورغم أن الفريق يحتل المركز الثالث برصيد 42 نقطة، إلا أن الأرقام الأخيرة تعكس تراجعًا واضحًا في الأداء، حيث اكتفى بـفوز وحيد في آخر ست مباريات، وكان أمام مولودية الجزائر. في المقابل، تعادل أمام شبيبة القبائل، نجم بن عكنون، واتحاد العاصمة، بينما تلقى هزيمتين أمام مولودية وهران وأولمبي أقبو، ما جعل الفريق يفقد جزءًا من توازنه في مرحلة حساسة.
ومع تبقي ثلاث جولات فقط على نهاية البطولة، أصبح الهدف واضحًا ومباشرًا: إنقاذ الموسم عبر ضمان مركز مؤهل للمسابقات القارية في الموسم المقبل و تنتظر النادي الرياضي القسنطيني مباريات قوية وحاسمة، بداية بتنقل صعب أمام أتلتيك بارادو الذي يطمح بدوره الي تفادي النزول ، ثم استقبال اتحاد خنشلة، قبل تنقل أخير لا يقل صعوبة أمام شبيبة الساورة وصيف الترتيب الى حد الان وهي مباريات ستحدد بشكل مباشر مصير الفريق في سباق المراكز المؤهلة للمسابقات القارية.
وبين ضغط النتائج وتراجع النسق الفني والاقصاء من كأس الجزائر، يدرك أنصار شباب قسنطينة أن الفريق أمام منعطف حاسم: فإما استعادة الفعالية في الوقت المناسب وانتزاع بطاقة قارية تعوّض خيبة الكأس وتنقذ موسم الفريق، أو خسارة فرصة كانت في المتناول والدخول في نهاية موسم محبطة لا تعكس طموحات النادي القسنطيني.
محمدعزيز بوسعدية

