استمر دفاع الخضر في تقديم مستويات قوية، بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره الكونغولي بهدف نظيف، في الدور ال16 من كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب.
وقدم محوري الدفاع رامي بن سبعيني وعيسى ماندي، واحدة من أحسن مبارتيهما على الإطلاق مع المنتخب الجزائري، أمام هجوم قوي كالهجوم الكونغولي بقيادة باكامبو، الذي تبادل على مراقبته الثنائي المحوري الجزائري، ليقدما مباراة بدنية وبذكاء بتدخلات ناجحة وثقة كبيرة، ساهمت فيها خبرة السنين مع المنتخب والأندية الكبيرة التي لعبا لها.
وحتى مع التغيير وتوجه بيتكوفيتش للعب ببن سبعيني يسارا وإدخال بلعيد، إلا أن هذا الأخير واصل على نفس المنهاج الحسن الذي كان عليه الثنائي المحوري السابق، ودليل ذلك كرة الهدف الوحيد التي قطعت من طرف زين الدين بلعيد ليوجهها لزروقي، وبدوره هذا الاخير نحو بولبينة الذي اسكن الكرة الشباك الكونغولية في اخر انفاس اللقاء، وهديا الجزائر تأهلا مستحقا نحو الدور الربع النهائي ويصرب موعدا مع المنتخب النيجيري.

