يستعد سهرة اليوم الثلاثاء، ملعب جوزيه ألفالادي بالعاصمة البرتغالية لشبونة، لاحتضان مباراة قوية بطلاها أصحاب الدار والضيف المفاجأة القادم من النرويج بودو غليمنت، ضمن مباريات إياب دور ال16 من رابطة أبطال أوروبا.
ولم يكن أشد المتفائلين، يطمع في رؤية فريق مغمور كبودو غليمنت، متواجدا ضمن كبار القارة في هذا الدور من المسابقة الأوروبية العريقة، وبدخوله مباراة إياب هذا الدور وهو منتشي بفوز عريض ومريح على الورق في لقاء الذهاب على لشبونة بثلاثية نظيفة، فضلا على كون طريق هذا الفريق تخللته العديد من العقبات الكبيرة والتي تجاوزها بنجاح، على غرار الثلاثي أتليتيكو مدريد، مانشستر سيتي وانتر ميلانو، وكلهم فاز عليهم هاذا النادي، الذي أصبح فريقا يقارع كبار القوم، ويمشي الهوينة نحو صناعة المجد، بمحاولته تأكيد تواجده ضمن فرق ربع نهائي رابطة الأبطال هذا الموسم، وينصب نفسه حصانا أسود للمسابقة بامتياز، ولما لا مواصلة المشوار نحو أبعد نقطة.
ولن تكون المهمة بالسهلة لهذا الفريق المغمور بالرغم من فوزه الكبير ذهابا، فأبناء العاصمة البرتغالية سيقدمون من المرتقب مباراة استثنائية لتدارك هزيمة الذهاب، ومحاولة الجري وراء المستحيل من أجل تحقيق ريمونتادا تدخلهم التاريخ، خاصة أنهم لا يوجد ما يخسرونه، بعد الخرجة المخيبة الأسبوع الماضي في هذه المسابقة، ويبقى عليهم سوى إقناع جماهيرهم بمباراة كبيرة حتى إذا لم يسعفهم الحظ في التعويض، لكن سيتحتم عليهم الفوز لإقناع جماهيرهم.
وعصفت هذا الأسبوع عدوى الإصابات بأربع من ركائز سبورتينغ لشبونة، والذين تأكد غيابهم عن المباراة على شاكلة ريكاردو مانجاس، جيوفاني كويندا، جيورجي كوشوراشفيلي، وفوتيس ايوتيديس، في حين سيكون بودو محظوظا بتواجد كل لاعبيه في هذا اللقاء.

