تأهل المنتخب الجزائري لدور الربع النهائي، بعد مباراة قوية امتدت للأشواط الإضافية، بعد نهاية وقتها الرسمي بنتيجة التعادل السلبي، أمام منتخب كونغولي قوي تكتيكيا وفنيا وبدنيا.
ومع آخر أنفاس الشوط الثاني الإصافي، ظهر منقذ صغير اسمه عادل بولبينة، الذي دخل احتياطيا، فبعد لمسة واحدة فقط كانت كفيلة لوضعه كرة بطريقة غاية في الروعة في الزاوية البعيدة من المرمى، لتنصبه أحسن لاعب في المباراة، ويقود بموجبها الخضر للدور الربع النهائي لمواجهة منتخب نيجيريا.
ولم يأخذ بولبينة حيزا وقتيا كبيرا لتقييم آدائه، فقد اكتفى بدقائق معدودات تميز فيها على الجهة اليسرى بتحركاته، التي أزعج بها الخصم، لتكون كافية لتسطير إبداعه وموهبته أمام الجميع، ورسمته سلاحا قويا سيكون له شأن كبير في قادم المباريات خلال المنافسة القارية الجارية.

