عرف الأيام الماضية تألقا لافتا للدولي الجزائري أمين غويري، رفقة ناديه أولمبيك مارسيليا، بمجرد عودته من الإصابة، هاته الأخيرة كانت قد أبعدته لسوء حظه عن منافسات كأس أمم أفريقيا الجارية.
ومن المؤكد أن هذا التألق سيعود إيجابا على المنتخب الجزائري، بسكل عام قبل قرابة الخمسة أسهر عن انطلاق أهم حدث كروي في العالم، وهو كأس العالم.
أم على الصعيد الفردي، فسيسمح تألق غويري في الآونة الأخيرة في استعال وتيرة المنافسة بين مهاجمي الخضر، خاصة رؤوس الحربة على شاكلة بونجاح، وبركان، وقرار، هذا الثلاثي بصم على تواجده في الكان الأخيرة، لكنهم لم يفلح في تسجيل أي هدف في الدورة، وهو مادق ناقوس الخطر في قلب الناخب الوطني بيتكوفيتش.
وسيحاول هذا الثلاثي العودة بقوة ومواكبة التألق الذي يعيشه غويري ، لكي يحظى الجميع بفرصة التواجد في المونديال القادم، خاصة أن بيتكو سيأخذ ثلاثة مهاجمين صريحين على الأكثر لكأس العالم كما هو معهود، كما أنه سيقيم اللاعبين على ما يقدمونه من مستوى رفقة أنديتهم في الأشهر التي تسبق الموندياليتو.
وسيسمح تألق غويري ، في زرع منافسة متابعدة الأمتار ومتقاربة الأهداف، ومن المؤكد أنها ستضيف إيجابا للمنتخب الجزائري، الذي يبحث دائما عن جوهر لاعبيه، فالمهاجمين الصريحين غالبا ما يكونون مطالبين بتسجيل الأهداف، وهو أهم عامل سيبحث عنه بيتكو في هذا الرباعي، الذي سيكون في منافسة شرسة على ربح مقعد ضمن قائمة الناخب الوطني المسافرة لأمريكا.

