يعيش الدولي الجزائري حسام عوار تراجعا رهيبا في مستواه، خلال الأشهر القليلة الماضية، إن لم نقل منذ بداية الموسم، حيث تخللها عدد من الإصابات المختلفة.
وساهمت إحدى الإصابات لعدم مشاركته في كأس أمم أفريقيا الماضية، ليترك مكانه لعبدلي الذي بصم على تواجد قوي وصح القول في رب ضارة نافعة.
ومع توالي الأيام من المؤكد أن عوار قد بدأ في التشكيك في قدرته على التواجد ضمن قائمة الخضر، المعنية سواء بتربص مارس أو العامة الخاصة بالمونديال.
ومن المؤكد أيضا أن بيتكوفيتش يراقب عن كثب وضعية عوار، الذي كان يوما ما ركيزة أساسية في كتيبته، لتتراجع أسهمه شيئا فشيئا مع ريتمه البطيء، وتعدد إصاباته، كما أن مشاركته مع فريقه الاتحاد السعودي كأساسي، أصبحت محل شك في آخر اللقاءات، وهو ما قد يضعف حظوظ تواجده في المحفل العالمي.
من جانب آخر، يعي بيتكوفيتش جيدا حجم أن تكون كل الكتيبة المستدعاة في قمة مستواها، سواءا البدني أو الفني لتكريس المنافسة الإيجابية وتحقيق العدل، بين أفراد المجموعة الواحدة، وإعطاء كل ذي حق حقه، خاصة أنه قد ثبت لأبعد الحدود مجموعته بعد المشاركة الأفريقية الأخيرة، والتي وضع فيها تركيبته المستقبلية، مع إضافة بعض الأسماء الجاهزة، ربما كتيطراوي وقادري وآخرون الذي لم يحالفهم الحظ ويشاهدهم في وقت طويل مع المنتخب وهم يبصمون في الفترة الحالية، على آداء قوي يرقى لمستوى التطلعات، عكس عوار الذي لم يعد عوار السنوات الماضية.

