وجدت الجماهير السنغالية في صمود لاعبي إتحاد العاصمة فوق أرضية الميدان وإصرارهم على تحقيق التأهل، رغم كل الأساليب والظروف المحيطة بالمباراة، تذكير بالظلم الذي طالهم في الكان الفارط وبعده حين سحبت منهم الكاف البطولة ومنحتها للمغرب.
وقد حظي تأهل إتحاد العاصمة إلى نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية بتفاعل لافت من الجماهير السنغالية التي عبرت عن دعمها للفريق الجزائري بعد الإعتداءات التي تعرض لها خلال المواجهة أمام أولمبيك آسفي.
ويأتي هذا التعاطف من منطلق تشابه الظروف التي عاشها إتحاد العاصمة في هذه المباراة، مع التجربة المريرة التي عاشها المنتخب السينغالي في نهائي كأس إفريقيا وهو ما خلق نوعا من التعاطف والمساندة.
كما لعب حضور المدرب السنغالي لمين نداي على رأس العارضة الفنية لإتحاد العاصمة دورا مهما في هذه المساندة بالنظر إلى الشعبية التي يحظى بها في بلده.

