تكلم جوان حجام عن حالته في أول خرجة له بعد مغادرته معسكر الخضر، وتوجهه للعلاج بالجزائر على خلفية الإصابة التي تعرض لها، خلال مباراة بوركينا فاسو، والتي أنهت مشواره داخل الكان.
وفي حوار جمعه بالقناة الرسمية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد وصوله الجزائر ، أكد حجام من مقر إقامته أن قرار استبعاده جاء بعد تريث كبير ودراسة مطولة من الجهازين الطبي والفني، حتى تأكدوا استحالة مواصلته في هذا الطريق، بحكم أن مع بداية الإصابة كان هناك بصيص من الأمل حول حالته، ما استدعاهم لمتابعته شيئا فشئا، لكن ذيق الوقت حال دون استكمال طريقه في المنافسة، ليستدرك حجام خلال كلامه ويعبر عن حزنه الشديد جراء ما آلت إليه الحال على خلفية هذه الإصابة، أين كشف أنه كان يطمح لتقديم كل ما عنده في سبيل منتخب بلده، خاصة أنها أول تجربة له في “الكان”.
وظهر حجام خلال الحوار متفائلا ومتحديا، أين أصر على العمل والعودة أكثر قوة في القريب العاجل، خاصة أن المنتخب مقبل على بطولة كأس العالم مع نهاية الموسم، ليكشف أنه سيكون المشجع الأول لرفاقه طيلة البطولة القارية فيما تبقى من مشوار.
وأعرب حجام خلال كلامه عن ثقته العمياء بزملائه، وبالقيمة الفنية التي تمتلكها التوليفة، مبرزا في ذات الوقت التحسن الملحوظ الذي يعيشه المنتخب، ومرجعا ذلك للاستمرار بنفس المجموعة.
وفي ختام كلامه، أشاد جوان بالجماهير الجزائرية، أين ذهب لوصفها بالأحسن على الإطلاق بالنسبة له عير العالم، مستذكرا في ذات السياق أيامه الأولى مع المنتخب، حيث أقر بمعاناته مع ناديه آنذاك، إلا أن الجماهير الجزائرية كانت سندا دائما له ولزملائه، ليختتم كلامه ذات المتحدث بتوجيه رسالة للجمهور الجزائري، فحواها استمراره في دعم المنتخب خاصة في هذا الوقت الحساس.

