يستعد المنتخب الجزائري لإجراء وديتين تحضيريتين لكأس العالم المقبلة بأمريكا، أمام كل من غواتيمالا والأوروغواي، بعد دخوله في تربص قبل يومين بإيطاليا.
وعرفت قائمة الخضر ثراءا في الأسماء والمراكز، ليقف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش على كل صغيرة وكبيرة تخص أفكاره ولاعبيه، قبل الخوض في غمار منافسات كأس العالم.
لكن كل هذا الثراء لم يشمل منصبي الظهير الأيمن والأيسر، بحكم الإصابات التي عصفت بعدد من الأسماء التي تلعب في هذين المركزين، حيث عرف التربص تواجد الثنائي آيت نوري كظهير أيسر وبلغالي الظهير الأيمن، كصاحبي اختصاص، بالإضافة إلى رامي بن سبعيني الذي يلعب كمدافع محوري أيسر ويستطيع شغل مركز الظهير الأيسر.
هذا الشح في هذين المركزين قد ينقذه لاعب وحيد مستدعى وهو لاعب باري دروفال، الذي يعتبر كسلاح ذو حدين بتواجده مؤخرا في كل تربصات بيتكوفيتش كما لا يستغني هذا الأخير عن تواجده في كتيبته.
وتكمن أهمية دروفال في امتهانه لعب المركزين، سواء الظهير الأيمن أو الأيسر، وهو ما قد يساعد “بيتكو” في إثراء خططه أكثر، والاستعانة به عند الحاجة، خاصة في هذا التربص، الذي من الممكن أن يشهد تواجد دروفال في دقائق أكثر، لقلة الأظهرة.
ومن الممكن أن تكون الفرصة متاحة أمام دروفال للعب دقائق أكثر، خاصة على الرواق الأيمن بتواجد بلغالي فقط، فدورفال لم يختبر لحد الساعة في هذا المركز مع المنتخب، وأخذ دقائق لعب فقط في التواجدات الماضية على الجهة اليسرى، علما أنها لم تكن غالبا كافية لتقييمه، لذا ستكون مبارتي غواتيمالا وأورغواي فرصة أمامه لإثبات الذات وتأكيد التواجد.

