يلتقي فريقا شباب باتنة واتحاد العاصمة مجددا، بعد سنوات طويلة من آخر لقاء جمعهما، حين يلتقيان في نصف كأس الجزائر، بعد تأهل الطرفين له باجتيازهما عقبتا مولودية السعيدة من الجانب الباتني، وشبيبة الساورة من الطرف العاصمي.
وتعود آخر مواجهت جمعت الفريقان سنة 2017، في البطولة الوطنية آن ذاك حين تغلب اتحاد العاصمة على ملعب بولوغين بثلاثية نظيفة على الصيف شباب باتنة، والذي غادر في ذلك العام حصيرة الكبار بعد سقوطه، ليغيب منذ تلك الفترة عن القسم الأول.
لكن هذه المباراة الواعدة ستذكرنا بأحد المسارات التاريخية، التي جمعت الفريقين في كأس الجمهورية، والتي بقت محفورة في الأذهان خاصة من ناحية الجمهور الأوراسي، الذي كاد أن يعانق المجد لولا دزيري بلال.
وتعود قصة الحكاية لنهائي كأس الجمهورية من عام 1997، والذي جمع شباب باتنة واتحاد العاصمة على ملعب 5 جويلية التاريخي، وعاد التتويج في ذلك النهائي للاتحاد، الذي وبفضل خبرته وترسانته من اللاعبين على غرار طارق غول و دزيري بلال، هذا الأخير هو من توج أبناء سوسطارة باللقب الغالي آنذاك بتسجيله للهدف الوحيد في اللقاء.
ويعتبر هذا النهائي هو الوحيد الذي لعبه فريق شباب باتنة عبر تاريخه، وكان قريبا من التتويج به لولا أحقية الاتحاد في ذلك اللقاء، الذي كان فيه أبناء سوسطارة مرشحين ولم يخالفوا التوقعات، في مباراة احتفالية جاءت تزامنا واحتفالات الجزائر بعيد الاستقلال الموافق ل5 جويلية من كل عام.

