أصدرت إدارة شباب أوراس باتنة بيانًا توضيحيًا عقب مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية، تناولت فيه جملة من النقاط المرتبطة بالظروف التي أحاطت بالمواجهة، مؤكدة أن الفريق خاض اللقاء في ظروف وصفتها بالصعبة.
وأشارت الإدارة إلى أن المباراة جرت وسط وضعية كارثية لأرضية الميدان وضعف في الإنارة، موضحة في الوقت ذاته أن إدارة الملعب لا تتحمل كامل المسؤولية، باعتبار أن المنشأة تعاني من الاهتراء والقدم منذ تدشينها سنة 1977 دون خضوعها لعمليات تهيئة حقيقية.
كما عبّرت إدارة النادي عن استيائها من غياب المرافقة والدعم المعنوي من ممثلي المجالس المحلية والوطنية، معتبرة أن الفريق كان بحاجة إلى التفاف الجميع حوله في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
وفي السياق ذاته، ثمّنت الإدارة المجهودات التي يبذلها أعضاؤها طيلة الموسم رغم محدودية الإمكانيات وغياب الدعم المالي، مؤكدة أن المكتب المسير تحمّل مسؤولياته كاملة للحفاظ على استقرار الفريق وتشريف ألوانه.
واستنكر النادي كذلك استمرار غياب الدعم المالي والمرافقة اللازمة، مشيرًا إلى أن ذلك زاد من صعوبة المهمة خلال محطة مفصلية بحجم نصف نهائي الكأس.
من جهة أخرى، أشادت الإدارة بالأنصار وكذا بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعبون والطاقم الفني، رغم ضغط البرمجة وخوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد، إلى جانب غياب وسائل الاسترجاع البدني، معتبرة أن المجموعة أظهرت روحا قتالية عالية وانتماءا حقيقيا لألوان النادي.
وفي ختام البيان وجهت الإدارة رسالة صريحة كالتالي :
«نوجه رسالة واضحة لكل من باع ضميره ويراهن على اخفاق الفريق أن شباب أوراس باتنة سيبقى فريق الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار ورمز من رموز المنطقة ومصدر فخر لكل أبناء الولاية ولن تزيده هذه التصرفات الا قوة واصرارا على مواصلة الطريق. »
متمنية التوفيق للنادي وموجهة تحية خاصة لأنصاره.

