أضاع شباب بلوزداد فرصة تحقيق الحلم الأكبر لأنصاره خلال هذا الموسم، وفرط في إمكانية التتويج بلقب إفريقي لأول مرة في تاريخه، وذلك عقب إقصائه من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام الزمالك المصري، ليتجه الفريق نحو التركيز بشكل أكبر على بقية التحديات المحلية المتبقية.
وسيدخل لاعبو الشباب في تحديين جديدين خلال الأيام القادمة لإنقاذ موسمهم من الفشل، ومحاولة مصالحة جماهيرهم فيما تبقى من عمر هذا الموسم، عبر تحقيق بقية الأهداف الرئيسية، والتي قد تغيّر الوضع بشكل كامل إذا ما كانت النتائج إيجابية، خصوصا أن المرحلة المتبقية ستكون حاسمة للغاية ولا يمكن الخطأ فيها أو تضييع المزيد من النقاط.
ويتمثل التحدي الأول لشباب بلوزداد في التتويج بكأس الجمهورية، وتفادي الخروج دون أي لقب هذا الموسم، وهو الذي سيتنقل لمواجهة النادي القسنطيني في دور نصف نهائي قوي جدا ومثير، وفي حال وصوله إلى النهائي سيقابل المتأهل من مباراة شباب باتنة أمام اتحاد العاصمة، حيث سيبذل لاعبو الشباب كل ما بوسعهم لإفراح الأنصار بهذه الكأس التي يبقى لها مذاق خاص وكبير في الجزائر.
ولا يقل التحدي الثاني أهمية عن سابقه، حيث سيسعى الفريق إلى احتلال المركز الثاني في جدول ترتيب الرابطة المحترفة الأولى لضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل، وهو يمتلك فرصة حقيقية لفعل ذلك، إذا ما نجح في الفوز خلال مبارياته المؤجلة، ثم لعب باقي الجولات على شكل نهائيات حاسمة سيحاول فيها جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، لتجاوز الفرق الأخرى في الترتيب والعودة بقوة في سباق المنافسة.

