منذ فتح سوق الانتقالات الشتوية، والفرق عامة في البطولة الوطنية، والصفوة خاصة تبحث عن انتدابات تقدم الإضافة للفريق، بالرغم من أن الميركاتو الشتوي، غالبا ما يحمل ندرة في الصفقات المميزة، فالعام والخاص يعلم أن الميركاتو الصيفي بوابة البحث الشامل مع نهاية تعاقدات وخطف عصافير نادرة من فرق إلى فرق أخرى.
وتعتبر شبيبة القبائل، خامس البطولة الوطنية هذا الموسم مع نهاية مرحبة الذهاب، إحدى الفرق التي تحمل مجوعة لاعبيها العديد من النقائص، التي وجب تدعيمها بغية العودة من بعيد وتصحيح المسار قاريا ومحليا بالرغم من صعوبة المأمورية وقرب استحالتها.
وبالرغم من كل هذا لم تظهر إدارة الكناري لحد الساعة أأية مؤشرات، توحي ببحثها عن انتدابات جديدة، رغم تسوية وضعية أهو إشكالية كانت تصعب من مأمورية الشبيبة هذا الموسم، وهي مشكلة الحضر التي وضعته “الفيفا” في وجه الشبيبة على خلفية عدم تسديد حقوق اللاعب مسعودي لناديه القديم.
وتعي إدارة الشبيبة جيدا أهمية تدعيم الفريق بصفقتين على الأقل خلال هذا الميركاتو، للنقص الفادح في عديد المراكز في الفريق، خاصة أن المدرب الألماني جوزيف زينباور، طالب رئاسة النادي بضرورة تدعيم بعض المراكز الحساسة في الفريق، كالهجوم والوسط والدفاع.
ويعيش أنصار الكناري حالة من السخط والتوتر على الإدارة، على خلفية الركود والسكون الذي يعيشه الفريق في الميركاتو،في ظل بحث الفرق الأخرى عن صفقات مميزة، وأخرى انتدبت عددا من الأسماء، مازاد فتيل وشرارة الغضب عند أنصار النادي الأكثر تتويجا في الجزائر.

