لم تتبقى سوى أيام معدودات، لإعلان القائمة المدعوة لتكون ضمن التربص التحضيري لكأس العالم المقبل، والتي سيعمل معها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وتكون ضمن خططه في ثلاث مباريات ودية، وقد تذهب إن برهنت على كفائتها لحد التواجد في المونديال.
ولكن ومنذ اعتزال الحارس السابق رايس مبولحي، بقى منصب حراسة المرمى الشغل الشاغل سواء لمدرب المنتخب الجزائري، أو للجماهير الجزائرية، التي لم ترضى منذ مغادرة مبولحي عرين الخضر، على المستويات التي قدمها ولا زال يقدمها من تداولوا على حماية عرين المنتخب الجزائري.
وبعد أن أمل مناصرو الخضر في الاستنجاد بلوكا زيدان، لما يملكه من خبرة أوروبية، إلا أنه لم يعطي الخضر ذلك الأمان المطلوب، خاصة في كأس أفريقيا الأخيرة، فضلا على آدائه المهزوز رفقة ناديه غرناطة الناشط في القسم الثاني الاسباني، بالرغم من تواجده الأساسي المستمر.
وينأكد عدم شعور سواء الناخب الوطني أو مناصري الخضر بالأمان تجاه مستوى الحارس لوكا، في الفترة الأخيرة رفقة ناديه، أين عجز عن الحفاظ على نظافة شباكه سوى في مباراة واحدة في آخر خمس مواجهات، خاضها رفقة فريقه في البطولة الاسبانية الدرجة الثانية، وتعود لمواجهة أمس حين فاز فريقه ، خارج الديار أمام ديبورتيفو لاكورونيا بملعب الرياثور بثنائية دون مقابل، شهدت هذه المباراة تألق لوكا الذي حافظ على نظافة شباكه محققا “الكلينشيت” الأول له منذ خمس لقاءات.
ومن الممكن أن يذهب البعض لنقد مدافعي غرناطة الذين يقدمون مستويات باهتة هذا الموسم، عكست آداء لوكا زيدان وتذبذبه، حيث يظهر أحيانا بآداء قوي وتصديات ولا أروع، في حين يخيب أحيانا ويستقبل أهدافا يراها البعض سهلة، ولا ترتقي ليكون زيدان الحارس الأول في صفوف منتخب بحجم الجزائر.
ومع اعتزال بن بوط الذي لم يأخذ نصيبه الكافي من التجريب داخل صفوف الخضر، تبقى الأسماء المتداولة والمرشحة للظهور رفقة المنتخب الوطني، غير مطمئنة لما تشهده من آداء مهتز وتذبذب سواء مع أنديتها أو مع المنتخب، وهو أمر حير ولازال يحير فلاديمير بيتكوفيتش.

