يستعد سهرة اليوم الأربعاء، متابعي الكرة الجزائرية وعشاق الخضر وكذا الإعلام المحلي، لمعرفة الأسماء المعنية بتربص الشهر الجاري وغالبا ما تكون هي المعنية بالتواجد في المونديال، مع الوضع في الحسبان بعض التطورات الاضطرارية أو الفنية، التي قد يلجأ لها الطاقم الفني في قائمته النهائة التي تسبق كأس العالم.
وحسب استراتيجية بيتكوفيتش خلال العامين الذين قضاهما رفقة الخضر، من الممكن أن لا تحدث تغيرات كثيرة في القائمة المتواجدة عن سابقيها، فقط مع إضافة عائدين كانوا مصابين مثلا وغابوا عن “المان” الأخيرة كغويري، وكذا إضافة بعض الأسماء المتألقة وإعطائها فرصة التواجد في الوديات للتعرف عنها عن كثب.
وهناك لاعبون يكتنف الغموض حول تواجدهم من عدمه، وعلى رأسهم نبيل بن طالب نجم ليل الذي قدم مباريات في القمة في الفترة الأخيرة مع ناديه، خاصة في الدوري الفرنسي بعد أن ارتقى ناديه إلى المركز الخامس، فضلا عن إصابات بن ناصر المتكررة وعدم جاهزية بوداوي وعدم إقناع زروقي، قد تقلب الموازين لصالح لاعب توتنهام السابق.
وفي الوقت الذي صار بكرار وحتى بونجاح خائفين من تضييع المونديال بعد عودة أمين غويري وإمكانية توظيف عمورة في ذات المنصب كرأس حربة، بينما تبدو حظوظ بن زية وبن رحمة وكلاهما ينشط في الدوري السعودي شبه معدومة، خاصة مع تألق الشاب الآخر عادل بولبينة.
وتعتبر قائمة تربص مارس كتأشيرة يبصم عليها بيتكوفيتش للمشاركين في المونديال القادم، فالحاضر فيها سيطمئن على مكانه في أمريكا، والغائب عنها من حقه أن يخاف على حلم التواجد في كأس العالم، وتبقى للمفاجأة فسحة زمنية تتحكم فيها الاصطرارات الفنية، لكن الأكيد أن الجميع سيفتح حلقة جدلية جديدة لما بعد الكشف عن القائمة، وينتهي مسلسل “من سيستدعي؟ واحتمالية تواجد! …”

