يعيش الدولي الجزائري محمد امين عمورة وضعية صعبة رفقة ناديه فولفسبورغ الالماني، بعد تعادله السلبي على أرضه أمام بوروسيا مونشنغلادباخ (0-0)، ضمن الجولة 31 من الدوري الألماني.
وقد أبقى هذا التعثر الجديد فريق مهاجم الخضر في المركز الـ17 (قبل الأخير) برصيد 25 نقطة ويواصل بذلك اقترابه أكثر من منطقة الخطر، حيث يفصله نقطة واحدة فقط عن سانت باولي في المركز 16 و6 نقاط عن فيردر بريمن في المركز 15، في سباق معقد لتفادي الهبوط أو على الأقل بلوغ مباراة الملحق حيث يخوض رفقاء عمورة موسماً يعد الأسوأ منذ صعود فولفسبورغ إلى البوندسليغا.
ويواصل الفريق سلسلة نتائجه السلبية، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في آخر14 مباراة، وكان أمام يونيون برلين في الجولة الماضية، ما يعكس حجم التراجع الكبير في الأداء والنتائج ورغم مساهمة الدولي الجزائري محمد عمورة بتسجيل 8 أهداف هذا الموسم الى حد الان ، إلا أنه يمر حالياً بفترة صيام تهديفي في وقت يعاني فيه فولفسبورغ من غياب الحلول الهجومية في المباريات الحاسمة حيث تبقى الفاعلية الهجومية للفريق محدودة وهو ما زاد من تعقيد وضعيته في جدول الترتيب ليفقد هذا التذبذب في النتائج فولفسبورغ العديد من النقاط خارج و داخل الديار، في وقت كان يحتاج فيه لاستغلال مبارياته على أرضه للهروب من شبح الهبوط.
ومع تبقي ثلاث جولات فقط على نهاية الموسم، يطمح فولفسبورغ إلى تحقيق نتائج إيجابية بقيادة عمورة من أجل تجاوز سانت باولي صاحب المركز 16 وخطف مقعد في مباراة الملحق على الأقل، لتفادي السقوط المباشر إلى الدرجة الثانية وتبدو المهمة في غاية الصعوبة سيما وان الفريق يعاني من ضغط النتائج وضعف الفاعلية، ما يجعل الجولات القادمة حاسمة في تحديد مصير نادي فولفسبورغ و تتعقد بذلك وضعية مهاجم منتخب الجزائر محمد عمورة أكثر مع فولفسبورغ، في صراع صعب من أجل البقاء في البوندسليغا وهو الذي كان يطمح لأن يكون في وضعية أفضل من حيث الجاهزية والمستوى قبل الاستحقاقات القادمة مع المنتخب الجزائري وكأس العالم القادم.

