عاد المنتخب الجزائري لسكة الانتصارات من جديد، عبر بوابة غواتيمالا، بسباعية نظيفة جعلته يعود لمسار النتائج الإيجابية، عقب آخر خسارة انقاد لها أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، أمام المنتخب النيجيري في كأس أمم أفريقيا الأخيرة.
وشهد اللقاء مواصلة صيام هداف الخضر في التصفيات المونديالية، عن التهديف محمد الأمين عمورة، بالرغم من تقديمه لمباراة جيدة، ميزها تحركاته المستمرة وخلقه العديد من الفرص السانحة للتسجيل.
ووصل عمورة لسابع مباراة تواليا رفقة الخضر دون تسجيل أي هدف، خاصة أنه خاض أربع مباريات في كأس الأمم الأفريقية الفارطة دون تسجيل أي هدف يذكر.
ويثير هذا النحس التهديفي الذي يعيشه عمورة الكثير من الشكوك، وسط الساحة الكروية الجزائرية، وكذا الطاقم الفني للمنتخب الوطني، خاصة أن مردوده من ناحية الأهداف، قد تغير تغيرا جذريا، وهو الذي كان يسجل في كل مباراة هدفا أو هدفين، فضلا أنه أنهى تصفيات المونديال، كأحسن هداف في القارة السمراء بمجموع عشرة أهداف.
وسيحاول عمورة في المباريات القادمة إصلاح ما يمكن إصلاحه للعودة للسكة الصحيحة تهديفيا، خاصة أن المستوى التنافسي قد ارتفع في الآونة الأخيرة في ظل عودة غويري للمنتخب وتسجيله لثنائية مع أول عودة، وكذا ظهور أسماء جديدة ومتميزة كبن بوعلي، وهو الأمر الذي قد يدفع بيتكوفيتش لعدم ترك المجال أمام فرص جديدة وكثيرة أمام عمورة قبل فترة وجيزة من انطلاق كأس العالم.

