يعيش الدولي الجزائري الشاب إبراهيم مازة، واحدا من أفضل مواسمه رفقة ناديه بايرن ليفركوزن الألماني، الذي التحق به مطلع الموسم الجاري، قادما من الدرجة الألمانية الثانية.
ويلاحظ تطور رهيب في مستوى المهاري مازة بالرغم من صغر سنه، وفي وقت قصير، دفع البعض لترشيحه في عدم بقائه طويلا في صفوف النادي الألماني، وإمكانية انتقاله الصائفة المقبلة، لأحد أندية الصفوة في أوروبا، لما يمتلكه من مؤهلات قد تساهم في الرفع من أسهمه بين أحسن اللاعبين في العالم مستقبلا.
تطوره السريع قد يعجل رحيله
يشهد مازة طفرة نوعية ومعتبرة في مستواه، تظهر جليا بين مازة بداية الموسم والحالي، وهو ما يؤكد أن هذا اللاعب الفنان، قد لا يستمر طويلا رفقة ليفركوزن، وسيدخل بعض الأندية الصائفة القادمة في جدال كبير بغية الفوز بصفقته، خاصة أن الأندية الكبيرة تحب قطف الثمار التي لم تينع بعد، وتحب أن تثبت أقدامها داخل أسوارها، والنضوج تحت أعينها.
آداء رفيع في سن مبكرة
مما لا شك فيه أن كبرى الأندية، أصبحت في الآونة الأخيرة من الباحثين على اللاعبين الشباب ذوي المؤهلات الكبيرة، لدمجها رفقة فرقها، بغية الاستفادة من طفرتها الشبابية وانفجارها السريع، خاصة أن عامل السن والمهارة يصبان في صالح نجم الخضر، ويتبقى سوى عامل الخبرة الذي سيختزله في نادٍ كبير، يلعب البطولات الكبرى وعلى الألقاب.
مازة محط إشادة واسعة من قبل الإعلام الرياضي العالمي
مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام تعتبر عنصرا فعالا، في رفع أسهم العديد من اللاعبين، على غرار مازة، الذي يتلقى الثناء كل أسبوع مع كل همسة وغمزة يقوم بها في مباريات فريقه، كما أن الإعلام الألماني هو من يروج لفكرة مغادرة مازة نحو ناد كبير في الموسم المقبل.
ليفركوزن أحد النوادي التجارية
يعتبر نادي بايرن ليفركوزن، من أكثر النوادي نجاحا على المستوى الاقتصادي والتجاري في العالم، لما تكونه أو تستقطبه من لاعبين في بداية المشوار، وإعطائهم مشعل التكوين والنجاح، لإعادة الاستثمار فيهم وبيعهم بأسعار خيالية، لربح عائدات مالية كيرى، وهو ما سيدفع مازة لعدم وجود عراقيل نحو ذهابه لنادي كبير، إذا وفر هذا النادي المبلغ المطلوب من قبل ليفركوزن، الذي باع الصائفة الماضية فيرتز وعوضه بمازة، ومستعد لبيع مازة وتعويضه بلاعب مجهري آخر يكتشفونه ويصنعونه للبيع.

