حملت الأيام الأخيرة أخبارا سارة لمدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، وعشاق الخضر بعودة الظهير الأيسر جوان حجام لتدريبات فريقه يونغ بويز السويسري، بعد تماثله شبه التام للشفاء، من الإصابة التي أبعدته لأشهر عن مزاولة كرة القدم، على خلفية انتكاسة تلقاها في كأس أفريقيا الأخيرة.
وقد تكون هذه العودة إن عاد حجام للجاهزية التامة المعهودة عليه، نقطة تحول في طريق تواجد أحد العناصر الوطنية التي تطمح للتواجد في كأس العالم المقبلة، والتي ستحوم حولها الشكوك ومن الممكن أيضا أن تتراجع أسهم تواجدها في المونديال.
ويعتبر حجام أحد الركائز التي عول عليها بيتكوفيتش بشكل دائم في خرجاته السابقة رفقة آيت نوري ، على الجهة اليسرى، إلا إذا حالت الإصابة دون تواجده كما ظهر مؤخرا، فمن المرتقب أن يعود “بيتكو” لفتح صفحة حجام من جديد، وبذلك قد تطوى صفحة “البوليفالو” دورفال.
وقد تشهد القائمة الأخيرة للخضر المعنية بكأس العالم، عدم تواجد دورفال، لحتميات قد تقع على بيتكوفيتش في إعداد قائمة متوازنة، مفادها بديل لكل منصب، حتى يصل للتعداد المطلوب، وتكوين قائمة من 26 لاعبا.
وإذا ما وضع بيتكوفيتش حجام في القائمة النهائية، ستكون الجهة اليسرى الجزائرية مدعومة بثلاث لاعبين يستطيعون شغل هذا المنصب، وتتمثل هذه الأسماء في حجام، ايت نوري، وبن سبعيني الذي يستطيع شغل هذا المنصب أيضا، وهو أمر قد يستغله “بيتكو” لإثراء مركز آخر، والاستغناء على دورفال، الذي تواجد في التربصات الأخيرة رفقة الخضر، لكن الناخب الوطني استقر على إقحامه في بعض الدقائق، دلالة ربما على عدم اقتناعه بمستوى اللاعب كما ظهر ذلك في مباراة اوروغواي، عندم فضل عدم إشراكه حتى لوقت قصير، وربما لارتفاع مستوى المباراة.
وحتى على الجهة اليمنى، كونه يعتبر مركز دورفال الرئيسي، ففي ظل المستوى الجيد الذي أظهره عبادة، ومع إمكانية عودة سمير شرقي، كما أن بيتكوفيتش لم يختبر بتاتا دورفال في هذا المركز سابقا، قد تكون فرص لاعب باري جد ضئيلة في خطف مقعد مونديالي، لكنها ليست منعدمة.
كلها تخمينات قد تصيب وقد تخطئ، لكن المؤكد أن في حالة عودة حجام لمستواه المعهود، سيكون قيمة ثابتة ستضيف الشيء الكثير لمجموعة بيتكوفيتش، التي يرتقب أن تكون ثرية، في حين قد يكون تعدد المناصب التي يشغلها دورفال، شفيعا لتواجده في القائمة النهائية المونديالية.

