سجل الحارس ألكسيس قندوز عودته إلى التشكيلة الأساسية لمولودية الجزائر خلال مواجهة شباب قسنطينة في الجولة 27 من الرابطة المحترفة، واضعا حدا لفترة غياب إمتدت لست مباريات كاملة ظل خلالها خارج الحسابات أو حبيس دكة البدلاء.
هذه العودة لم تمر مرور الكرام، خاصة وأن قندوز كان الحارس الأول للفريق خلال فترة المدرب رولاني موكوينا قبل أن يغيب بشكل لافت، حيث تعود آخر مشاركة أساسية له إلى السابع من مارس الماضي في لقاء ترجي مستغانم في الجولة 22.
ومع وصول المدرب التونسي خالد بن يحيى تغيرت معالم حراسة المرمى في المولودية إذ منح الثقة لعبداللطيف رمضان، وكان هذا الأخير قد إستغل الفرصة بداية من لقاء بارادو قبل أن يواصل حضوره بثبات مستفيدا من غياب قندوز إما بداعي الإصابة وأحيانا لخيارات فنية ليصبح تدريجيا الحارس الأول في الفريق.
ورغم هذا الإستقرار النسبي لرمضان، قرر بن يحيى اليوم في مواجهة شباب قسنطينة إعادة قندوز إلى الواجهة في أول إختيار أساسي له منذ إشراف المدرب التونسي على العارضة الفنية للعميد.
ورغم أن عودة قندوز لم تتوج بنتيجة إيجابية، بعد تلقيه هدفين، إلا أن ذلك لا يحجب دلالة القرار في حد ذاته، والذي فتح من جديد باب المنافسة على مركز حراسة المرمى في المولودية.

