من المعلوم أن بطولة كأس العالم قد كشفت العديد من الأسماء، التي كانت شبه دفينة في بطولات متواضعة أو قليلة المشاهدة، ليساعد تواجدها وتألقها مع منتخباتها في فتح الآفاق أمامها للعب في بطولات أوروبية متنوعة.
والأكيد أن عددا من اللاعبين الذين سيشاركون مع المنتخب الجزائري، في النسخة القادمة، سيبحثون عن تقديم أنفسهم لتحقيق أحلامهم واللعب في أندية أوروبية مختلفة.
ويعتبر مثلا لاعبون شباب مثل بولبينة وبركان، وإذا وضعنا في عين الاعتبار أيضا زين الدين بلعيد الذي كانت له تجربة قصيرة في الدوري البلجيكي، أكثر اللاعبين إن تواجدوا في كأس العالم، الذين سيسعون لتقديم أنفسهم برسم تألقهم إن أتيحت لهم الفرصة، للكشف عن ما يستطيعون تقديمه لطرق أبواب المجد الأوروبي، الذي يعتبر طموح أي لاعب، لما تعنيه الدوريات الأوروبا من ارتفاع للمستوى، خاصة على الجانب الاحترافي، الذي يرتقي باللاعب لأعلى المستويات.
وسيعهد الثلاثي لاستغلال أي دقيقة يمنحها لهم بيتكوفيش، لبعث رسائل لعديد رؤساء الأندية الأوروبية المشاهدة للعرس العالمي وكذا كشافي أندية القارة العجوز، الذين غالبا ما يتواجدون في كل مباريات كأس العالم، لقطف ثمار شابة، يستفيدون منها في فرقهم ويساهمون في تطويرها لإخراج منها الأحسن.
وليس من يلعبون في أندية محلية أو خليجية فقط من سيهمهم الأمر، فهناك لاعبين جزائريين مميزين ينشطون في فرق متوسطة في إحدى الدوريات الأوروبية، لم يكونوا محظوظين في الكشف عن موهبتهم بعد، لذا ستكون النسخة القادمة إن تواجدوا فيها، فرصة للارتقاء والتسلق نحو مستوا آقر من المدية والتنافس، عبر أندية كبيرة قد تمنحهم المجد العالمي، وعلى رأسهم لاعبين مثل بوداوي ومازة.

