أسدل الستار على مجريات الشوط الأول من إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، على أرضية ملعب المسيرة، بتقدم اتحاد العاصمة على مضيفه أولمبيك آسفي بهدف دون رد، في مواجهة جاءت قوية ومتوترة منذ دقائقها الأولى.
الفريق المغربي بدأ اللقاء بضغط عالٍ وكاد أن يفتتح التسجيل برأسية مباغتة، غير أن الحارس أسامة بن بوط كان في الموعد بتصدي حاسم، حافظ به على توازن فريقه في بداية صعبة. ومع مرور الوقت، انحصر اللعب في وسط الميدان وسط صراعات بدنية قوية وتدخلات متكررة من جانب أصحاب الأرض.
رد الاتحاد جاء عبر المرتدات، حيث قاد كاماغاتي هجمة سريعة توغل خلالها قبل أن يمرر لبن زازة الذي أهدر فرصة خطيرة مرت بمحاذاة القائم. ومع مرور الدقائق، اعتمد ممثل الكرة الجزائرية أكثر على التنظيم الدفاعي والانتظار في الخلف، مع محاولة ضرب المساحات في التحولات السريعة.
ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، ارتفعت وتيرة ضغط أولمبيك آسفي، لكن تألق بن بوط واصل إنقاذ الموقف في أكثر من مناسبة، ليبقي شباكه نظيفة رغم المحاولات المتكررة.
نقطة التحول جاءت في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، حين لجأ الحكم إلى تقنية الفيديو (VAR) ليعلن ركلة جزاء لصالح الاتحاد بعد لمسة يد داخل المنطقة. خالدي تولى التنفيذ بنجاح، موقعا هدف التقدم وسط صمت المدرجات.
بهذا الهدف، أنهى الاتحاد الشوط الأول متقدما، واضعا قدما أولى نحو النهائي، في انتظار شوط ثاني سيكون أكثر تعقيدا من حيث إدارة النتيجة والضغط المغربي المتوقع.
نهاية الشوط الأول:
أولمبيك آسفي 0-1 اتحاد العاصمة

