انتهى الشوط الأول من الدور الرئيسي لكأس أمم أفريقيا، المقامة برواندا بين المنتخبين الجزائري والمصري، بتفوق الأخير بنتيجة مريحة بفارق 10 أهداف وبواقع 10-20.
وبدا الخضر مهتزين منذ انطلاقة المباراة، مضيعين كما هائلا من الفرص وسط تألق الحارس المصري، وكذا رعونة مهاجمي الخضر، الذين ظهروا عاجزين عن التسجيل، وكذا عاجزين عن صد الهجمات المصرية.
ووسط غياب المخضرم وقائد الفريق مسعود بركوس، لم يقدم المنتخب الجزائري الشيء الكثير طيلة أطوار الشوط الأول، خاصة على المستوى الدفاعي، الذي كانت الهجمات المصرية تمر أمامه دون القدرة على صدها، نظرا لقوة المنتخب المصري وسرعة تقاطعات لاعبيه، عكس لاعبي الخضر الذي ظهر ثقيلا بعض الشيء، سواء في الارتداد الهجومي، فضلا عن عدم اختيار الوقت الصحيح للتسجيل عن المرمى.
أما بخصوص النهج الخططي بدخول بوشكريو بخطة 3/3، والتي ساعدت كثيرا في توغل المصريين من العمق، ودليل ذلك أن 16 هدفا من العشرين المسجلة جاءت من العمق.
ومن المرتقب أن يحاول المدير الفني الجزائري صالح بوشكريو تصحيح الأوتار خلال الشوط الثاني، وعدم السماح للمصريين في توسيع الفارق، وفقدان لاعبيه للثقة، وانتهاء المباراة بشكل مبكر، لذا سيتوجب على لاعبي الخضر العودة بسرعة في النتيجة وعدم السماح بتوسيع الفارق.

