يستمر اللاعب الجزائري الشاب، والذي مثل المنتخب الجزائري في فئتي أواسط وآمال، كميل نغلي في تلقي الإشادات من طرف جماهير فريقه وإدارة ناديه ميلوال الناشط في الدرجة الأولى الانجليزية “تشامبيونشيب”، على خلفية مايقدمه مع الفريق هذا الموسم من مستويات لافتة.
وحظي اللاعب الجزائري كميل نغلي بمكافأة جراء تألقه خلال المباراة الأخيرة مع ناديه ميلوال، من خلال اختياره كأفضل لاعب من جانب ناديه في مواجهة هال سيتي، وهي المرة الثانية التي يظفر بها بهذه الجائزة الفردية في وقت قصير.
وتقدم هذه الجائزة من قبل جماهير ميلوال في كل مباراة، معتبرة اللاعب الجزائري كنجم لمباراتها الأخيرة ضد هال سيتي، والتي انتهت بفوز ناديها بثلاثة أهداف مقابل هدف، رغم أن نغلي لم يترك لمسته في الأهداف المسجلة، في حين تم اختياره أيضا نجما لمباراتهم الشهر الماضي أمام ريكسهام.
وأثنت الجماهير كثيرا بمستويات اللاعب القادم الموسم الماضي من سبارتا روتيردام الهولندي كأغلى صفقة في تاريخ نادي ميلوال، بعدما لعب في 3 مناصب مختلفة خلال مباراة واحدة، ووصل الأمر إلى حد السخرية الدالة على الإشادة به، بإشارتهم إلى أن نغلي سيلعب مستقبلا كحارس مرمى، ليكون قد شغل كل المناصب المتاحة فوق أرضية الميدان.
ولم يتأخر ناديه في إبراز دور نغلي معلقين على منحه جائزة لاعب المباراة، قائلين :” إنه يُغطي كل شبر من الملعب”، في إشارة إلى الأدوار المختلفة التي أداها، حين بدأ كوسط ميدان ارتكازي ثم تحوّل إلى الجناح الأيسر وأكمل آخر نصف ساعة كظهير أيسر.
وتتأكد قيمة نعلي في ناديه، بمشاركة صاحب الـ24 عاما في كل مباريات ميلوال هذا الموسم، على صعيد دوري “التشامبيونشيب” وعددها 36مباراة، بدأ أساسياً في 27 مرة، مقابل إقحامه بديلاً في 9 مناسبات، بينما ساهم في تمريرتين حاسميتين، ومسجلا 3 أهداف.
وقد يشارك اللاعب الجزائري مع ناديه الموسم القادم في البريمير ليغ، بحكم أن فريقه يلعب بقوة على ورقة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لاحتلاله المرتبة الثالثة بفارق 4 نقاط عن الوصيف ميدلسبره، إذ يصعد صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة، على أن تلعب 4 أندية الملحق، لتتحدد بعدها هوية ثالث الصاعدين.
وقد تعتبر هذه المستويات المميزة التي يقدمها نغلي، واستمراريته في التواجد أساسيا كمؤشرات قوية لرغبته في التواجد في صفوف الخضر في التربص المقبل، خاصة أنه كان في العديد من التربصات ضمن القوائم الموسعة التي أدرجها الناخب الوطني بيتكوفيتش، ولا يستبعد في أن يكون صاحب ال24 ربيعا، مفاجأة التربص القادم، لحاجة المنتخب الجزائري للاعبين متعددي المناصب، فضلا أن اللاعب ذو جنسية جزائرية ومثل الألوان الوطنية صنفي الأواسط والآمال سنة 2022، بالرغم من مولده في هولندا، كما أنه لاعب متعدّد المناصب، على غرار مراكز “مهاجم وجناح وصانع ألعاب وحتى ظهير”، ويستعمل قدمه اليسرى ببراعة.

