يواصل كوحيلي تأكيد إمكاناته مع مولودية الجزائر، بعدما كان أحد المساهمين في تتويج المنتخب الجزائري بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط. ورغم صغر سنه، بدأ المهاجم الشاب يلفت الأنظار بفعاليته الهجومية، بعدما كان حاسمًا في مباراتين من أصل ثلاث خاضها مؤخرًا مع فريقه، ليطرح اسمه كأحد الخيارات التي تستحق المتابعة في ظل البحث عن حلول جديدة للخط الأمامي للمنتخب الوطني.
حاسم في مباراتين من أصل ثلاث
بصم كوحيلي على بداية مشجعة، بعدما سجل هدفًا خلال المباراة الودية أمام الشباب السعودي، قبل أن يمنح مولودية الجزائر الفوز على شباب تموشنت في منافسات البطولة، مؤكّدًا قدرته على استغلال الفرص والمساهمة في تحقيق النتائج الإيجابية.
هذه البداية تمنح اللاعب الشاب دفعة معنوية مهمة، وتؤكد ضرورة متابعته عن كثب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الاستمرارية في تقديم الإضافة الهجومية قد تفتح أمامه أبواب مرحلة جديدة في مسيرته.
هل يستحق فرصة مع المنتخب الأول؟
في وقت لا يزال فيه مركز قلب الهجوم يشكل أحد أبرز الملفات المطروحة في المنتخب الجزائري، تبرز الحاجة إلى توسيع دائرة الاختيارات والبحث عن مهاجمين قادرين على تقديم حلول إضافية.
فبعد بغداد بونجاح، لم تنجح الخيارات الهجومية الأخرى في فرض نفسها بشكل مستمر، فيما لا يزال أمين غويري مطالبًا بتقديم الفعالية المنتظرة منه، بعدما أنهى المباراة الأخيرة دون تسجيل.
وفي ظل هذه المعطيات، لماذا لا يكون كوحيلي أحد الأسماء التي تستحق المتابعة؟ فالمهاجم الشاب يملك فرصة مواصلة إثبات قدراته مع مولودية الجزائر، وقد تمنحه الاستمرارية والفعالية الهجومية فرصة الدخول ضمن حسابات المنتخب الأول مستقبلًا.
كوحيلي ليس حلًا جاهزًا بالضرورة، لكنه اسم يستحق المتابعة. فبدل حصر الخيارات في الأسماء المعتادة، قد يكون الاستثمار في المواهب الشابة خطوة مهمة لبناء خط هجومي أكثر تنوعًا، شرط أن يواصل اللاعب تطوره ويؤكد قدرته على التألق على المدى الطويل.

