يعود ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، غدا الأربعاء، ليكون مسرحا لقمة واعدة ضمن الجولة 27 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، حين يستقبل النادي الرياضي القسنطيني ضيفه مولودية الجزائر، في مواجهة تعود إلى هذا الملعب لأول مرة منذ سنة 2019، بعد سنوات من الغياب عن معقل السنافر.
وتحمل الذاكرة آخر صدام بين الفريقين بحملاوي، والذي يعود إلى 21 ديسمبر 2019، حين حسمت المولودية المواجهة لصالحها بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء مثير تداول على تسجيل أهدافه كل من سامي فريوي (ثنائية) وهشام نقاش للزوار، مقابل هدفي مهدي عبيد وسفيان بالغ لأصحاب الأرض.
ومنذ تلك الأمسية، غابت هذه القمة عن هذا الملعب لعدة اعتبارات، لتنقل إلى ملعب بن عبد المالك رمضان، حيث تباينت النتائج، مع أفضلية نسبية للنادي القسنطيني بثلاثة انتصارات، مقابل فوز وحيد للمولودية خلال موسم 2022/2023، فيما انتهت مواجهة الموسم الماضي دون فائز.
وترشّح كل المعطيات مواجهة الغد لتكون على قدر كبير من الإثارة، بالنظر إلى الندية التي طبعت لقاءات الفريقين عبر السنوات، فضلا عن أهميتها في حسابات الموسم الحالي.
فالنادي الرياضي القسنطيني سيكون أمام فرصة لمصالحة أنصاره والعودة إلى سكة الانتصارات بعد ست مباريات دون فوز في البطولة، في مسعى للحفاظ على حظوظه في المنافسة على المراكز المؤهلة إلى المنافسات القارية، قبل جولات قليلة من إسدال الستار على الموسم.
في المقابل، تدخل مولودية الجزائر هذه القمة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، تقربها أكثر من التتويج باللقب، خاصة وأن الفارق الذي يفصلها عن أقرب ملاحقيها يقدر بسبع نقاط، ما يزيد من أهمية هذه المواجهة ويمنحها أبعادا تنافسية كبيرة على أرضية حملاوي.

