سيكون أيا من اختاره الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري ليكون المهاجم الكلاسيكي أو الرقم “9”، أمام فرصة لتعديل الحصيلة التهديفية لأصحاب هذا المركز خاصة، خلال مواجهة الخضر لمنتخب الكونغو غدا الثلاثاء، في ثاني أدوار كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب.
وتداول على منصب المهاجم الصريح خلال المباريات الثلاث الماضية، ضمن لقاءات الدور الأول مهاجمين وهما بونجاح الذي لعب مبارتين ولم يحالفه الحظ للتسجيل، وأخرى لعبها بكرار الذي لم يستطع التسجيل هو الآخر، بالرغم من الغزارة والفعالية التهديفية التي أبان عليها هجوم الخضر.
وستكون مباراة غد معيارا وفرصة لانطلاق عداد المهاجم الصريح في صفوف الخضر، خاصة أن في مثل هكذا مباريات تلعب على جزئيات ومعطيات صغيرة، يكون بطلها غالبا المهاجم الصريح، على شاكلة بغداد وهو من أهدى المنتخب الجزائري النجمة الثانية خلال نهائي مصر، عندما سجل الهدف الوحيد أمام المنتخب السينغالي.
وربما تفطن بيتكوفيتش للسبب وراء عدم تسجيل مهاجميه الصريحين طيلة المباريات الثلاث السابقة، وهو ما سيدفعه لوظع اللمسات اللازمة التي ستعطي حلولا أكثر وفعالية أمام مهاجم الخضر الصريح، خاصة أن لاعب كبونجاح قدم كل ما عليه طيلة الدقائق التي لعبها في الدور الأول.
ومن المعروف غالبا في عالم المستديرة، أن المهاجم الصريح عندما يفكر كثيرا في التسجيل فسيجد صعوبات وعراقيل فرصها عليه الجانب النفسي، تجعله يضيع فرص سهلة للتسجيل، وهو الأمر الذي يتوجب عموما على المهاجمين عدم التفكير فيه ولعب المباراة كما هو مطلوب، والهدف سيإتي لا محالة.

