لم يبقى سوى فترة جد قصيرة قبل انطلاق كأس أفريقيا لكرة القدم 2026، ولعل جل مدربي المنتخبات المشاركة ستكون أمام بعض الحاميات التي تفرضها عدة عوامل، خاصة بعد الإعلان عن القائمة الرسمية التي ستخوض العرس الكروي القاري، لتكون كالهاجس الذي يخافه هؤلاء الطواقم الفنية، ويحسبون لها ألف حساب مع قرب انطلاق البطولة، وهو ما سينطبق على الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي من المؤكد متخوف من بعض العوامل التي قد تتسبب في ضياع بعض من ركائزه إن لازمه سوء الطالع.
إصابة في آخر اللحظات.. مسير صعب قد يهدد ركائز بيتكوفيتش
غالبا ما تكون أصعب الأمور، التي تتعرض لها الفرق عامة والمنتخبات خاصة، قبل دخولها في غمار منافسات كبيرة على غرار كأس أفريقيا هي الإصابات المفاجئة، وهو ما يخاف بيتكوفيتش أن يصيب أحد لاعبيه أو أكثر، خاصة إن كان هذا اللاعب أو اللاعبين من الركائز والقوام الأستسي، الذي يعول عليه “بيتكو”، كما أن اللاعبين في هذه الفترة تجد نفسها تحاول اللعب بأقل الأضرار في محاولة منها لتجاوز هذه الفترة الحساسة، وتأكيد تواجده في المنافسة الأفريقية الأعرق على مستوى القارة، كما سيكون مدربي صف النخبة على غرار بيتكوفيتش مطالبين بحلول بديلة في حالة ما إذا لم يحالفه الحظ مع أحد اللاعبين.
تراجع المستوى في فترة حساسة
تراجع مستوى أعد اللاعبين أو عدد منهم، لا يقل خطورة عن الإصابات في هكذا فترة، لا تقبل سوى الآداء القوي، والثقة المبيرة والمعنويات المرتفعة، وهي من الخصائص التي يحبذها جل المدربين، ومنهم بيتكوفيتش الذي لا يريد أن لا يقدم لاعبيه مباريات ضعيفة في هكذا فترة، أو مرور أحدهم بفترة فراغ قد تشتمر للبطولة القارية، وهو غالبا ما سيكون مؤشرا على دق ناقوس الخطر إن أصاب الخلل مجموعة لاعبين مهمين في المنتخب، ولهذا يأمل بيتكوفيتش أن يلتحق لاعبوه بالتربص أو بالأحرى اختياراته، وهو في جاهزية ومعنويات عالية، خاصة مع لاعب مثل عمورة، الذي يعتبر القلب النابض والنجم الأول لمحاربي الصحراء، والمعول عليه في أن يمزق شباك الخصوم في البطولة القارية، لهذا يأمل “بيتكو” في أن تسير الأمور على خير في الفترة المتبقية، حتى يكون له متسع من الخيارات الناجحة، خاصة أن التألق يضع أمام المدرب ضغطا إيجابيا نحو اختيار الأحسن.

