يعاني المنتخب الجزائري هذه الأيام من نقص فادح في الخيارات على مستوى الجهة اليمنى من خط الدفاع، وهو ما يجبر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على التفكير كثيرا من أجل إيجاد الحلول المناسبة، وطرح بقوة فكرة الاستعانة بأسماء جديدة لم تكن موجودة في الفترة الأخيرة، قصد سد هذا الفراغ وإيجاد توازن أكبر داخل التشكيلة.
ويعتبر مهدي ليرس لاعب نادي بيزا الإيطالي من بين الأسماء القليلة التي قد تدخل خانة التفكير لتعويض الغائبين، فهو يلعب كظهير وجناح في الجهة اليمنى، وسبق له التواجد مع الخضر في عهد المدرب السابق جمال بلماضي، وهو يعرف جيدا الأجواء داخل المجموعة، كما عمل مع الكثير من اللاعبين في وقت سابق.
ويلعب ليرس بشكل مستمر مع فريقه في الدوري الإيطالي، حيث يتم إشراكه كأساسي أو بديل في أغلب اللقاءات، وهو ما جعله يكسب دقائق لعب عديدة وخبرة إضافية، خلال موسم تمكن فيه حتى الآن من المساهمة في تسجيل أربعة أهداف، وهو يسعى لإكماله بقوة من أجل إثبات مستواه وتأكيد أحقيته بفرصة جديدة.
ويمني ليرس النفس بأن يتلقى استدعاء جديدا من المنتخب الجزائري، يعيد له الأمل في إمكانية المشاركة في نهائيات كأس العالم، وذلك عبر العمل بقوة في التربصات، وإظهار أفضل ما لديه في المباريات الودية، وإقناع الطاقم الفني لمحاربي الصحراء بأنه قادر على منح إضافة مختلفة ومفيدة في منصبه.

