سيضرب الثنائي الجزائري ،رياض محرز وعيسى ماندي، سهرة هذا الثلاثاء، موعدا مع دخول التاريخ من أوسع أبوابه، عندما يواجه الخضر نظيرهم الكونغولي، ضمن مجريات الدور ثمن النهائي من كأس أفريقيا 2025.
وفي حالة مشاركة الثنائي في هذه المباراة، سيرفع ماندي ومحرز رصيده إلى 22 مباراة في الأدوار النهائية للكان، متجاوزين بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة رابح ماجر، ليصبحا بذلك رسميا أكثر لاعبين تمثيلا للمنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا منذ سنة 1992.
ويعتبر هذا الإنجاز انعكاسا للاستمرارية الكبيرة لمحرز وماندي مع محاربي الصحراء، في وقت يظل فيه عدد من اللاعبين الآخرين مرشحين لتحسين أرقامهم، على غرار بن ناصر وبونجاح، في حال واصل المنتخب مشواره في المنافسة القارية بنجاح.
يشار أن لاعب مانشستر سيتي السابق رياض محرز، أكد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية عير التاريخ، بعدما رفع رصيده إلى 37 هدفًا دوليا، متجاوزا رقم عبد الحفيظ تسفاوت، ويصبح الوصيف الشرعي للهداف التاريخي للخضر اسلام سليماني، في حين يواصل ماندي تعزيز رقمه القياسي كأكثر لاعب حمل القميص الوطني، بواقع 114 مباراة دولية، وهو رقم مرشح للزيادة خلال الفترة المقبلة، مما يعكس استمراريته وأهميته داخل صفوف المنتخب الجزائري.
ولن تكون مواجهة الكونغو الديمقراطية مجرد مباراة للتأهل إلى ربع النهائي فحسب، بل ستكون محطة تاريخية جديدة يحاول فيها رياض محرز وعيسى ماندي ترسيخ إنجاز جديد في سجلهما، ومؤكدين من خلالها على مكانتهما المرموقة بين أساطير المنتخب الوطني عبر مر التاريخ.

