استمرت تعثرات الأندية الجزائرية على المستوى القاري، في السنوات الأخيرة خاصة في رابطة الأبطال الأفريقية، والآن جاء الدور على ممثلي الكرة الجزائرية في هذه البطولة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر.
وظهر مردود ومستوى الناديان طيلة الثلاث مباريات الأولى ضمن دور مجموعات المنافسة، بعيدا كل البعد عن الفرق المشاركة الأخرى إن صح القول، عاجزين عن تحقيق ولو انتصار وحيد ولو بنتيجة هدف لصفر سواء داخل الديار أو خارجها.
وبحكم أن المدرب دائما يعتبر المسؤول الأول سواء في النجاح أو خسارة الفرق، فمدربي الشبيبة والمولودية لهما نصيب الأسد في هذه التعثرات بالرغم من أن الجميع أيضا متفق أن المدربين لا يمتلكان الزاد البشري اللازم والرفيع المستوى لمنافسة الفرق القوية، لكنهما في نفس الوقت مسؤولان عن تعثراتهما مع فرق متوسطة كلوبوبو ويونغ أفريكانز، وليس مع فرق كالأهلي أو سانداونز.
ويدرب فريقي الكناري والعميد مدربان أجنبيان، تعاقدت معما الإدارتين من أجل تعديل الأوتار القارية، لكنهما اصطدما بواقعية أن حتى المدرب المحلي ربما كان قادرا على تحقيق ما حققاه على المستوى القاري، فالشبيبة بنقطتين من تعادلين في عقر الديار وخسارة خارج الديار، والمولودية من خسارتين خارج الديار وتعادل داخل أرضه ووسط جماهيره.
وربما لا يوجد أي عذر للمدربين لهكذا خيبات، خاصة أن آداء الفريقين دون النظر إلى النتائج، لم يرقى لمستوى التطلعات، فأن تلعب جيدا وتخسر فهذا أقل ضرر، أما غياب الأمرين فهو الأدهى والأمر والمحير، فمنذ تولي مدربي الفريقين لمهاهما على رأس القاطرة الفنية، عرف الناديان نزيف النقاط المباراة تلوى الأخرى قاريا، وهنا يطرح استفسار في محله.. ألن يستطيع المدرب المحلي على تحقيق نقطة أو نقطتين خلال ثلاث مباريات قارية، حتى يتم التعاقد مع أجنبي لتحقيقها؟!

