يطرح اقتراب نهاية الموسم الكروي ملفا مهما يشغل أنصار الأندية والمتابعين، ويتمثل في اللاعبين الذين تنتهي عقودهم هذا الصيف دون التوصل إلى اتفاقات تجديد. هذا الوضع يفتح الباب أمام سيناريو الرحيل المجاني، ما يشكل تهديدا حقيقيا للأندية التي قد تخسر ركائزها دون أي مقابل، ويجعل الميركاتو المقبل مرشحا لعدة مفاجآت.
ويبرز في مولودية الجزائر اسما العربي ثابتي وسفيان بايازيد ضمن قائمة اللاعبين الذين لم يحسموا مستقبلهم بعد رغم أهميتهما، بينما تعرف شبيبة الساورة وضعا مشابها مع عبد القادر بوتيش وإسلام سعدي، في وقت يبقى فيه توفيق عدادي من أبرز الأسماء المنتظرة للحسم مع أولمبيك أقبو.
ويعيش النادي الرياضي القسنطيني وضعا معقدا بوجود عدة لاعبين تنتهي عقودهم، على غرار شمس الدين دراجي، الهواري بعوش، محمد بن شعيرة، ميصالة مرباح وفتح الله الطاهر، وهو ما يفرض على الإدارة التحرك سريعا للحفاظ على استقرار الفريق. كما يبرز إسلام بلخير مع شباب بلوزداد، في حين يبقى مستقبل رياض بودبوز مع شبيبة القبائل مفتوحا على كل الاحتمالات.
ويضم اتحاد العاصمة هو الآخر أسماء بارزة على أعتاب نهاية العقود، يتقدمهم إسلام مريلي، إبراهيم بن زازة وبن عياد رياض، ما يضع الإدارة أمام حتمية التحرك لتفادي خسارتهم مجانا. وبشكل عام، تبدو الفترة القادمة حاسمة، حيث قد تعيد هذه الملفات رسم ملامح عدة أندية في الدوري الجزائري.

