يتجدد تواجد المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، مع خوض مباريات في الأراضي الإيطالية من جديد سهرة هذه الجمعة، بعد غياب دام نحو 37 سنة عن آخر تواجد هناك.
ويتقابل الخضر وديا مع منتخب غواتيمالا، بِملعب “لويجّي فيرّاريس” بِمدينة جنوة أو كما يحلو أن يسميه أبناء المدينة ب”ماراتسي”، علما أن هذا الملعب يستقبل فيه ناديا جنوة وسامبدوريا.
ويُشير تاريخ الـ 11 من نوفمبر 1989، إلى موعد آخر مباراة للمنتخب الوطني الجزائري بِإيطاليا، حينما تقابل وديا ضد المنتخب الإيطالي، حيث احتضن ملعب “روميو مينتي” بِمدينة فيتشنزا، والتي تتواجد هي الأخرى يالجهة الشمالية لإيطاليا.
وانقاد آن ذاك رجال المدرب الرّاحل عبد الحميد كرمالي لخسارة بِهدف نظيف، وقّعه المهاجم البديل للإنتر ألدو سيرينا في الدقيقة الـ 74 من عمر اللقاء.
ورافق الهدف الذي تلقته شباك حارس مرمى الخضر في ذلك اللقاء العربي الهادي، الكثير من الجدل في وقتها، بعد أن حامت على الهدف الإيطالي شبهات التسلّل، في حين أدار اللقاء الحكم الراحل اليوغسلافي “صربيا حاليا” بيتروفيتش زوران.
وبدأ المدرب كرمالي بتشكيلة أساسية، يتقدمها الحارس العربي الهادي، وبدفاع مكون من علي بن حليمة، كمال عجاس، فضيل مغارية، رشيد أدغيغ، في حين تكون خط الوسط من سي الطاهر شريف الوزاني، جمال عماني، لخضر بلومي، وموسى صايب، وفي الهجوم الثنائي عبد الرزاق رحماني ورابح ماجر.
في الجانب المقابل، كانت الكتيبة الإيطالية مدججة بألمع نجومها على غرار المدافعَين جوسيبي برغومي وفرانكو باريزي ، والتاريخي روبيرتو باجيو ومتوسط الميدان روبيرتو دونادوني، والمهاجم الرّاحل جانلوكا فيالي، وتحت قيادة المدرب الراحل فيتشيني أتزّيليو.

