يعيش نادي جمعية أولمبي الشلف، واحدة من أسوء فتراته على الصعيد المحلي، منذ انطلاقة الموسم، وحتى نهاية النصف الأول منه، لتعكس سلسلة النتائج السلبية وكذا التذبذب في نتاجئجها ومبارياتها تمركز الفريق مع فرق المؤخرة.
ويفصل أولمبي السلف سوى مركز واحد على أول الفرق التي قد تشهد ترنحا من حضيرة الكبار، حيث يحتل الشلفاوة المركز ال14 برصيد 14 نقطة ويبتعد عن مركز الهبوط ب5 نقاط، محققا مع نهاية الشطر الأول من الموسم حصيلة متمثلة في 3 انتصارات، مع 5 تعادلات، و7 خسائر.
ولتدارك ما فات ومحاولة لعب الشطر الثاني من الموسم بأفضل حال، باشر الشلفاوة في فسخ عقد مدربه فؤاد بوعلي بالتراضي، والاستنجاد بمساعده عبد الحق بلعيد ليسرف على القاطرة الفنية بشكل مؤقت، تتحكم في فترته النتائج المحققة.
وتعود مشكلة الشلفاوة ربما لما قبل انطلاق الموسم، حيث لم يدخل السوق بانتدابات قوية، وأصر على الحفاظ على بعض من لاعبيه، مع مغادرة أهم الأسماء على غرار لاعب الخبرة مختار بلخيثر الذي توجه نحو مولودية وهران، كما أن الإدارة واصلت في سياسة انتظار قرب انتهاء السوق وجلب بعض الأسماء التي تكون متاحة بأرخص الأثمان في السوق، بالرغم من قناعة الإدارة في عدم تحقيقها الإصافة المرجوة منها، وهو ما أثار باستمرار سخط المناصر السلفاوي، الذي يستذكر فترة هيلال سوداني وسمير زاوي مع الفريق، عند تحقيقهم لقب البطولة في فترة ما.
وتحاول إدارة مدوار في الميركاتو الحالي، في تصحيح الأوتار وقطف بعض العناصر المميزة في السوق، لكن وللأسف الشديد شغور السوق من هذه الأسماء قد يدفع السلفاوة لمواصلة الترنح في النتائج بالرغم من تعيين مدرب قديم جديد، علما أن إدارة النادي في صراع للحفاظ على أحد أهم ركائزها، والذي ارتفعت أسهمه كثيرا في السوق وهو المدافع أشرف عبادة، الذي يعيش فترة زاهية دوليا، ومن المرجح أن يغادر الفريق نحو الاحتراف أو الى احد فرق الصف الاول في الجزائر.

