لم يتبقى سوى يوم واحد عن انطلاق بطولة كأس أمم ألفريقيا لكرة اليد برواندا، والتي يسارك فيها المنتخب الجزائري، تحت قيادة المدرب القدير ولاعب المنتخب السابق صالح بوشكريو، أين يطمح هذا الأخير لترك بصمته في عالم كرة اليد الجزائرية، والتتويج رفقة الخضر بأول كأس أفريقية في تاريخه التدريبي.
وكان صالح بوشكريو الذي ولد عام 1962 في الجزائر العاصمة، لاعبًا دوليًا في المنتخب الجزائري لكرة اليد، وشارك معه في الألعاب الأولمبية الصيفية 1988 في سيول (كوريا الجنوبية)، حيث احتل المنتخب المركز العاشر.
بعد اعتزاله اللعب، اتجه بوشكريو إلى التدريب، حيث أصبح واحدًا من أبرز المدربين في كرة اليد الجزائرية، وقاد المنتخب في عدة فترات تاريخية، وتكررت عودته لقيادة “الخضر” مرات عديدة.
الفترة الأولى (منتصف التسعينات)
قاد صالح بوشكريو المنتخب الجزائري، سنة 1995 لأول مرة في مسيرته في كأس العالم، ثم في الألعاب الأولمبية 1996 بأطلنطا.
الفترة الثانية (1999–2001)
قاد بوشكريو الخضر في بطولة أفريقيا للأمم 2000 ، والتي أقيمت في الجزائر، وحقق معها المركز الثاني (فضية)، ثم اختتم مشواره مع المنتخب مع المشاركة في بطولة العالم 2001.
الفترة الثالثة (2009–2013)
خلال هذه الولاية شارك مع الجزائر في بطولة العالم 2011 بالسويد، كما أشرف على الفريق في بطولة أفريقيا 2010 وفاز بالبرونزية،و2012 بالفضية، ليختتم مشواره مع الخضر آنذاك بقيادة الفريق إلى بطولة العالم 2013.
الفترة الرابعة (2016)
تولّى تدريب المنتخب الوطني في نسخة بطولة أفريقيا للأمم 2016 ثم يقال بعدها مباشرة لسوء النتائج.
الفترة الخامسة / السادسة (منذ 2023 – حتى الآن)
عاد بوشكريو لتدريب المنتخب الوطني في جوان 2023، لينال مع المنتخب الجزائري المركز الثاني (فضية) في بطولة أفريقيا للأمم 2023 في مصر.
ويدخل بوشكريو الآن مع المنتخب الجزائري، في تحضيرات للمشاركة في الكأس السادسة، وعينه على التتويج باللقب الذي لم يتذوق طعمه تدريبيا لحد الساعة، مع جيل مكون من عناص خبرة وأخرى شابة، أين يطمح ليكون المساهم الأول في هذا التتويج والذي غاب عن الخضر منذ 2014، عندما فازو على تونس في النهائي.

