مع تبقي أيام قليلة من غلق بوابة الميركاتو الشتوي، اشتعل فتيل التعاقدات وفض الشراكات، في عديد الأندية الجزائرية ومع تنوع في الأسماء القادمة والمغادرة.
ولم تكن بداية مرحلة بداية الانتقالات الشتوية بالنشطة، إلا أن سرعان ما اشتد وطيسها في الساعات القليلة الماضية، حيث كان على سبيل المثال ناديا الرويسات وأقبو هما الأكثر حركة في هذا السوق، بانتدابات نوعية بغية تصحيح المسار مع مرحلة الإياب.
ومع اقتراب نهاية مرحلة السوق، دخلت عديد الأندية الكبيرة السوق سواء محتاجة أو مرغمة، علا غرار شبيبة القبائل التي سوت صفقتين في آن واحد في آخر الساعات، مع فسخ عقد اللاعب بوجمعة واقتراب فسخ عقد مرغم، حيث تم تسجيل الوافدين الجديدين في الساعات المتأخرة من ليلة أمس ضمن لائحة اللاعبين المعنيين بالمنافسة القارية والتي انتهت مع نهاية يوم أمس.
من جانبهم أبناء لعقيبة بدؤوا في التحرك مع ابرام صفقتين لحد الساعة هما آهوا والحارس بوسدر، بغية تعديل الأوتار محليا وقاريا، فضلا على العميد الذي استثمر في صفقة مميزة قادمة من وهران متمثلة في المتألق بوخلدة، من أجل الاستمرار في النجاح المحلي وكذا التدارك قاريا.
وتبقى بعض الفرق لم تستطع دخول السوق لحد الساعة كاتحاد العاصمة، التي ينتظر جمهورها التحرك من أجل تدعيم صفوف الفريق، فضلا عن الفرق التي تعاني في مؤخرة الترتيب كمولودية البيض وترجي مستغانم، التي تتخبط في المشاكل المالية لنقص الدعم الكافي من أجل انتداب أسماء قادرة على تصحيح المسار في مرحلة العودة.
حركة ونشاط متأخرين بعض الشئ في هذا الميركاتو، لكن الأكيد أن مرحلة العودة ستكأون أكثر إثارة وتشويقا من مرحبة الذهاب، وهذا راجع لحتمية أن لا مجال للعودة للوراء، وكذا مشروطية أن تقدم كل صفقة جديدة قيمتها في فريقها الجديد، بغية تأكيد استحقاق التواجد، فضلا على أن هناك من الفرق التي تطمح للتدارك أو الخروج من عمق الزجاجة، وهناك من تريد التأكيد والاستمرار في تحقيق النتائج الإجابية، ماسيدفع الثنائي للاصطدام وكل من من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته الموسمية.

