عرفت أندية المحترف الأول نشاطا كبيرا خلال الميركاتو الجاري الذي انطلق في الفاتح من جانفي وأغلق في ال31 من نفس الشهر، بين انتدابات نوعية وفسخ عقود.
وشهدت أندية الصفوة تحفظا كبيرا عكس الأندية المتوسطة والضعيفة ماليا، والتي عرفتحركة واسعة في صفوفها بين الجديد والتخلص من القديم، في محاولة منها للمنافسة في الشطر الثاني من الموسم.
وكان نصيب الأسد من حيث التعاقدات لشبيبة الساورة مناصفة مع شباب قسنطينة، فأبناء الجنوب تعاقدوا مع 5 وافدين جدد على البيت البشاري بالإضافة لمدرب جديد هو عمراني، أما عاصمة الشرق الجزائري فانتدبوا خمس لاعبين مع فسخ عقد كل من بن سايح وبودراما، في حين حل النادي القبائلي أولمبيك أقبو ثانيا ب4 صفقات وفسخ لعقد للمدرب السابق لطفي عمروش والاستعانة بكمال قربي كمدرب مؤقت، ونفس الأمر ينطبق على الوفاق السطايفي الذي استقدم 4 وافدين جدد على بيت نسور الهضاب،
وتقاسم كل من ترجي مستغانم، ونجم بن عكنون وشبيبة القبائل ومولودية وهران عدد الصفقات خلال هذا الميركاتو المنقضي بثلاث انتدابات جديدة، مع فسخ عقود عدد من اللاعبين.
أما عن بقية الفرق سواء الكبيرة أو المتوسطة، فلم تشهد حركة كبيرة في صفوفها سوى تعاقد أو تعاقدين على الأكثر، على غرار مولودية الجزائر التي انتدبت بوخلدة، أو اتحاد العاصمة التي فسخت عقد مدربها عبد الحق بن شيخة وهي في رحلة بحث الآن عن قيادة أبناء سوسطارة في الفترة المقبلة.

