أعلن نادي هيلاس فيرونا الإيطالي رسميًا اليوم الإثنين 2 فيفري 2026 ، عن إقالة مدربه باولو زانيتي، في خطوة جاءت بعد سلسلة نتائج سلبية أثرت على وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. القرار يفتح صفحة جديدة داخل النادي، ويضع الدولي الجزائري رفيق بلغالي أمام تحديات وفرص متزامنة في مشواره مع الفريق.
قاد زانيتي هيلاس فيرونا منذ 13 جوان 2024، حيث واجه صعوبات في تحقيق التوازن بين الخطوط تحت ضغط النتائج، ولم يتمكن من تقديم الاستقرار المطلوب، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار الإقالة ، مع تعيين طاقم مؤقت لإدارة المرحلة الانتقالية لحين اختيار المدرب الجديد.
بالنسبة لرفيق بلغالي، فإن رحيل زانيتي يحمل تأثيرًا مزدوجًا. فمن جهة، قد تمثل المرحلة الجديدة فرصة لإعادة تثبيت مكانته داخل التشكيلة الأساسية، خصوصًا بعد تألقه مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث أظهر قدرات هجومية ودقة في التمرير والمساندة الهجومية، مما يجعله عنصرًا مهمًا لأي مدرب يسعى لإعادة ترتيب أوراق الفريق.
انضم بلغالي إلى هيلاس فيرونا رسميًا في 19 أوت 2025 قادمًا من نادي KV Mechelen البلجيكي بعقد يمتد حتى 30 جوان 2029. و منذ انضمامه، استطاع اللاعب الشاب فرض نفسه تدريجيًا في الدوري الإيطالي، مكتسبًا خبرة عالية في التعامل مع الإيقاع التكتيكي والضغط الدفاعي في الكالتشيو، كما ارتفعت قيمته السوقية إلى نحو 7.2 مليون يورو بحسب معطيات منصة Sofascore.
ومن جهة أخرى، قد يكون التأثير يلوح نحو الجانب السلبي ، حيث يمكن أن يفرض المدرب الجديد فلسفة تكتيكية قد تختلف عن أسلوب زانيتي، وقد يُعيد تقييم اللاعبين، ما يعني منافسة أقوى على الأماكن الأساسية. فيتبقى على بلغالي في هذا الموقف أن يحافظ على جاهزيته البدنية والفنية ليظل خيارًا مؤثرًا في تشكيلة فيرونا، خصوصًا مع ضغط النتائج والحاجة إلى لاعبين قادرين على صنع الفارق سريعًا.
و شهدت مسيرة بلغالي في الدوري الإيطالي تطورًا مستمرًا منذ انتقاله، حيث اكتسب خبرة في مواجهة أساليب لعب قوية، وتعامل مع الضغط التكتيكي المتنوع الذي يميز الكالتشيو. هذه الخبرة، إلى جانب تألقه الدولي، تؤكد مكانته بين اللاعبين الشباب الواعدين في أوروبا، وتجعله مرشحًا قويًا للاستفادة من أي تغييرات تكتيكية قد يفرضها المدرب الجديد.
ليكون الحسم في المرحلة القادمة التي تعتبر منعطفًا مهمًا في مشوار بلغالي مع فيرونا، وقد تتحول إلى فرصة لإبراز قدراته ومضاعفة تأثيره داخل الملعب، أو اختبار حقيقي لقدراته على التكيف مع فلسفة المدرب الجديد ومتطلبات الدوري الإيطالي الصعبة.
وسيلة بولفراد

