يقدم الثنائي الدولي الجزائري مهدي دورفال وإيلان قبال مستويات مميزة رفقة نادييهما، بالرغم أن الأول يعيش فريقه فترة صعبة على المستوى الجماعي، دفعه يلعب على ورقة التشبث في البقاء.
وبالرغم من كل هذا إلا أن دورفال على المستوى الفردي، حاصر باستمرار وبشكل أساسي، كما أنه يتلقى إشادات متنوعة من قبل الصحافة الإيطالية، والتي خرجت في الكثير من الأحيان لتكشف قرب مغادرة دورفال نحو أحد أندية السيري آي.
من جهة أخرى زاد تألق قبال رفقة ناديه بارس أفسي ، منذ عودته من كأس أفريقيا، حيث دفع هذا التألق لتقريبه من قبل الرأي العام الكروي في فرنسا، من مغادرة فريقه نحو الأفضل خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
ويتشابه دورفال وقبال في عديد الأمور، أهما تألقهما على المستوى الفردي مع نادييهما، فضلا عن تواجدهما باستمرار في تربصات المنتخب الحزايري في الفترة الماضية.
وأهم تشابه بين الطرفين، يكمن في استمرارية تواجدهما في تربصات الخضر، لكن مع عدم أخذهما لفرصهما الكاملة مع المنتخب سوى لدقائق معدودات، كما أن قبال لم يخض تلك الدقائق التي جرب فيها في منصبه الأصلي كجناح أيمن.
ويبحث الثنائي القصير، عن طوق نجاة خلال التربص المقبل الذي سيكون شهر مارس القادم، حيث يأملان في أن يكون الوقت قد حان لأخذ وقت مناسب للإبهار، والكشف عن نواياهما وما يستطيعان أن يفعلاه، فربما يكونان حلين قويين خلال الاستحقاق المونديالي القادم، خاصة أنه من الغريب أن يستدعى اللاعبان في كل مرة سواء وديا أو رسميا، لكن دون الاستفادة من تواجدهما، فهل ستكون الانطلاقة الفعلية للثنائي مع الخضر خلال تربص مارس؟

