غادر رسميا نادي شبيبة القبائل، منافسات رابطة أبطال أفريقيا، بعد تعادله السلبي مع ضيفه الأهلي المصري، ليصل الشبيبة بهذا التعادل للنقطة الثالثة فقط من ثلاث تعادلات كلها سلبية وعلى أرضية ميدانه، مع خسارتين خارج الديار، ومع تبقي مباراة أخيرة شكلية بالنسبة للكناري، أمام يانغ أفريكانز في تانزانيا.
ولم يكن الخروج هو العامل السلبي الوحيد، بل الأدهى والأمر أن لاعبي الشبيبة بعد مرور خمس مباريات، لم يستطيعوا تسجيل أي هدف، حيث سجل الهدف الوحيد عن طريق الخطأ في مرمى الأهلى خلال المباراة الأولى بملعب القاهرة.
وعجز في رقم يثير الشكوك، لاعبو الشبيبة في ترجمة كرة من الكرات العديدة التي وصلت سواء مهاجمي الكناري خاصة واللاعبين بصفة عامة خلال خمس لقاءات، لهدف يحفظ ماء وجه الصورة المخيبة التي آل إليها الفريق في هذا الموسم.
ولا يعتبر اللاعبين هم الوحيدين المسؤولين على هذا الرقم، فالطاقم الفني هو الآخر بعد مرور هذا الكم من المباريات، لم يجد حلا لهذا العقم الكبير الذي أصاب لاعبيه، خاصة في المباريات التي لعبت داخل الديار.
ولم يسبق للشبيبة عبر مر التاريخ، في كل البطولات القارية التي شاركت فيها، أن وضعت في هذا الموقف المحرج، بعدم تسجيل اي هدف حتى مع مغادرة البطولة، عبر تاريخها الكبير في المنافسات القارية.

