مع اقتراب موعد الحسم لتربص مارس القادم، تحضيرا لفعاليات كأس العالم، تعرض عدد من لاعبي المنتخب الجزائري لانتكاسات متكررة مع الإصابات، خاصة من الناحية الدفاعية، فضلا عن عدم مشاركة البعض الغير مصابين مع أنديتهم بصفة منتظمة، وأحدهم ريان آيت نوري.
لكن في آخر ثلاث مباريات، تلقى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أخبارا سارة، مفادها عودة آيت نوري للواجهة في الوقت الحاسم، بعد أن شارك مع السيتي في آخر ثلاث مواجهات بصفة مستمرة، أعادت الأمل في نفس “بيتكو” الذي يطمح أن تكون كل تركيبته البشرية، في نفس المستوى من المشاركات.
ولم يكن غوارديولا يحبذ كثيرا آيت نوري منذ عودته من “الكان”، خاصة مع النتائج المتذبذبة التي كان يعيشها الفريق، لكن إصرار آيت نوري في تعديل الأوتار وإيقاعه وآدائه، فرض على غوارديولا إعادة النظر فيه، وهو ما حدث خاصة في المباراة الكبيرة الأخيرة أمام ليفربول، أين قدم الظهير الجزائري، واحدة من أحسن مبارياته هذا الموسم مع الأزرق السماوي.
ويكون آيت نوري بهذه المشاركات المستمرة قد أعطى دافعا معنويا لنفسه ولبيتكوفيتش. هذا الأخير يعلق آمالا كبيرة في آيت نوري، الذي يراه مكسبا في العديد من المراكز، كما أن عامل الخبرة الذي اكتسبه في المستوى العالي في السنوات الأخيرة، يشفع له في أن يكون أحد قادة المنتخب في كأس العالم، مع حلم قيادة قطار الخضر نحو تحقيق نتائج مبهرة، وانطلاقة هذا النجاح تتوجب المرور على تربص مارس المقبل، والذي يتمنى فيه الناخب الوطني أن يكون كل أشباله قادمة من مشاركات منتظمة، في حين أن عودة آيت نوري تقوي المنظومة في التهديد المستمر بسبب الإصابة، والتي تعرض لها زميله حجام، مبعدة إياه منذ “الكان” عن الميادين، وقد ترغمه عن عدم التواجد مارس المقبل، وهنا تزداد أهمية مشاركات آيت نوري المنتظمة.

