أنهى أحد ممثلي الكرة الجزائرية ظهوره الباهت في مسابقة رابطة الأبطال بظهور مخيب آخر، حين انقادت شبيبة القبائل لخسارة جديدة وثقيلة بثلاثية نظيفة في الأراضي التانزانية أمام يونغ أفريكانز، لينهي دوري المجموعات من المسابقة بحصيلة مرعبة من الناحية السلبية.
وربما تعتبر هذه المشاركة للشبيبة هي الأسوء في تاريخ مشاركاتها القارية على الإطلاق، إذا ما قارناها مع مشاركة 2006 التي كانت تشبهها كثيرا، لكن آن ذاك أفلح على الأقل لاعبو الكناري في تسجيل 4 أهداف، مع تلقيهم ل9 أهداف والتعادل في ثلاث مرات والخسارة في مثلها.
أما عن المشاركة الحالية، فقد اقتصر المد الهجومي على هدف وحيد، مسجل بالخطأ في مرمى أحد خصوم المجموعة وهو الأهلي المصري، مع تشابه طفيف في الدفاع مع نسخة 2006 حين استقبل ذلك الفريق 9 والحالي 8، وبنفس نتائج المباريات بين النسختين.
وغالبا ما يذهب أخصائيو كرة القدم، لإعطاء الأولويات لمن يسجل الأهداف، وهنا يتفوق جيل ال2006 رغم حصيلته الكارثية، على هذا الجيل، الذي حبذ لو تنافس مع جيل 1981 أو 1990 اللذان حققا اللقب، لكنه وللأسف الشديد وجد نفسه يتنافس مع أسوء السيئين على الإطلاق.
ولن تشوه هذه المشاركة الكارثية تاريخا ناصعا بالتتويجات القارية والمحلية للشبيبة، لكن التاريخ لن ولم يمحوها بل سيدونها بأحرف من حبر أسود، تستذكره الأجيال عند كل إخفاق، وتكون بذلك المشاركة الأسوء لكبير القارة يوما ما، وكذا محليا في فترة من الفترات، بعد أن كانت الشبيبة تلعب دائما في المسابقتين القاريتين من أجل التتويج باللقب لا اللعب من اجل تدوين أسوء الحصائل في دوري المجموعات.

