يعود مسلسل التأويلات بمجرد قرب إعلان القوائم الوطنية المشاركة في التربصات، وهو الحال الذي تعيشه الساحة الكروية الجزائرية في الآونة الأخيرة مع قرب إعلان القائمة الخاصة بتربص هذا الشهر.
وتبدأ أولى خطوات التدارك يوم الأربعاء، عقب خروج المنتخب رفقة مدربه بيتكوفيتش من ربع نهائي “الكان” الفارطة، وكذا بعض الأمور التي لم يقرأها جيدا “بيتكو” آنذاك، حينما اختار عددا من اللاعبين المصابين أو العائدين من الإصابة والذين لا يتواجدون في كامل لياقتهم، وفي الأخير لم تتم الاستفادة منهم بالصورة المثلى، على شاكلة بن ناصر وسمير شرقي وعوار الذي غير في آخر لحظة بعبدلي.
وتعتبر ندوة الأربعاء، كأول مهمة مباشرة ينطلق بموجبها بيتكوفيتش في تربصه، أين يكون قد أنهى جدلا وأيقظ آخر خاص بالقائمة المعلنة، وكذا يكون أماط اللثام عن العناصر المتاحة والتي سيشتغل معها في تربصه التحضيري لكأس العالم، والذي سيتخلله مبارتين وديتين هذا الشهر.
ويمكن تقسيم خارطة طريق الناخب الوطني في طريقه نحو تدارك الإخفاق الأفريقي الأخير إن صح القول، بالرغم من كونه حقق هدف تجاوز دور المجموعات، إلى العديد من المراحل أو المستويات، التي يسعى من خلالها الطاقم الفني للخضر لإنجاح الفترة التي تسبق كأس العالم.
الكشف عن القائمة تعتبر أول مرحلة لوجيستية وفنية، يبدأ بها بيتكو تربصه، حيث يتوقف مسلسل التأويلات والقيل والقال، وتبدأ معه مع الندوة الصحفية وجهة نظر الناخب الوطني والفلسفة التي سينتهجها في هذه الفترة مع اختياراته، والتي غالبا ما ستحمل أسماءا جديدة، وأخرى عائدة من جديد لصفوف الخضر.
وربما تتضح معالم فكر أو خطط المدرب السويسري، لهذه المرحلة من اختياراته، لذا ستكون الندوة الصحفية ليوم الأربعاء، كأول خطوة نظرية نحو بداية التربص التحضيري لكأس العالم2026.

